العدد 294 - 15/06/2015

ـ

ـ

ـ

 

 

جدتي

المسجد القريب من بيتنا يمتلئ بالنساء والأطفال عند صلاة التراويح، كل واحدة تتحدث مع جارتها عن مشاكلها، وتترك أولادها يسرحون ويمرحون في المسجد وأصواتهم عالية.

حتى صرت لا أحب صلاة التراويح في المسجد، فهل يقبل الله مني الصلاة في البيت؟

منتهى

حبيبتي منتهى..

ما تحدثتي عنه كثيراً ما نجده في المساجد، النساء وكأنهن في زيارة عائلية، أو لحلّ مشاكلهن الخاصة، أو للغيبة والنميمة، دون مراعاة لحرمة المسجد.

متسببات بالإزعاج والضيق للمصليات، وإذا نبهنا إحداهن فستردّ بفظاظة وجلافة قائلة:

- هذا بيت الله، ولا أحد يمنعني من المجيء إليه.

لذا حبيبتي اكتبي في ورقة كبيرة بخط جميل واضح قواعد دخول المساجد، وانسخي منها عدة ورقات، والصقيها على جدران المسجد قبل أن تأتي النساء إلى المسجد.

وعندما تحضر النساء اقرئي هذه الورقة بصوت عالٍ، وادعي هذه وتلك إلى قراءتها.

ومن هذه القواعد:

- التزام الهدوء والسكينة في المسجد.

- عدم التحدث إلى صديقاتك بأمور خاصة، وإذا اضطررت سؤال إحداهن سؤالاً مهماً فعليك التكلم بصوت منخفض.

- المسجد للعبادة فقط، وليس للاجتماع بالصديقات وبنات الجيران.

- الحفاظ على نظافة المسجد وحماماته الخاصة، وإذا رأيت أوساخاً هنا أو هناك، قومي بإزالتها فوراً كي تكسبي أجراً عظيماً.

- قراءة القرآن بصوت منخفض حتى لا نزعج الآخرين.

- عدم إحضار الطعام والشراب إلى المسجد.

- عدم اصطحاب الأطفال الصغار الذين يتسببون بالإزعاج لغيرهم.

يا حبيبتي لن تأثمي إذا لم تذهبي إلى المسجد للصلاة، فصلاتك في بيتك جائزة، فأنت فتاة، والرجال فقط واجبة عليهم الصلاة في المسجد، والفتيات صلاتهن في البيت أفضل..

رعاك الله يا حبيبتي وتقبل الله منك صيامك وقيامك..

أحبائي أستقبل مشكلاتكم الخاصة لأناقشها معكم على البريد الإلكتروني التالي:

[email protected]




محرك بحث مجلة الفاتح

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net