العدد 294 - 15/06/2015

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

يوم البيئة العالمي

(سبعة بلايين حلم على كوكب واحد ....فلنستهلك بعناية )

إعداد : أمان محمد حمدان - الصف الثامن - الإمارات

في عام 1972، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 5 يونيو يوماً عالمياً للبيئة وذلك في ذكرى افتتاح مؤتمر استكهولم حول البيئة الإنسانية. كما صدقت الجمعية العامة في اليوم ذاته على قرار تأسيس برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

إن يوم البيئة العالمي الذي يحتفل به كل عام في 5 يونيو، يشكل إحدى الوسائل الرئيسية لشحذ الوعي البيئي، وتعزيز الاهتمام والعمل السياسيين على نطاق عالمي.

وجاء الاحتفال هذه السنة مركزا على الاستهلاك والإنتاج المستدامين وكفاءة استخدام الموارد تحت شعار (سبعة بلايين حلم على كوكب واحد ..فلنستهلك بعناية ) والذي يهدف إلى توعية الناس بضرورة استهلاك احتياجاتهم بعناية وتفكير وذلك من أجل المحافظة على طاقة الأرض ومواردها الطبيعية ومن أكثر الموارد استهلاكا هو الغذاء وهذا ما تم التركيز عليه هذه السنة حيث أن إنتاج الغذاء من أكثر الأمثلة وضوحا لأنماط الاستهلاك غير المستدام وذلك مع كثرة ما يتم إهداره من موارد غذائية سنويا ..في حين يعاني الكثير من نقص التغذية في شتى أنحاء العالم وهذا يتطلب تضافر الجهود معا من أجل نشر التوعية بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية والتقليل من هدرها .

أنا الصديقة تالة سهيل عادل أحمد من الصف السابع من مدرسة النهضة الوطنية للبنات، أقدم لكم موضوعا بمناسبة اليوم العالمي للبيئة عن أهمية ترشيد الاستهلاك ،كما يطيب لي أن أقدم لكم بعض النصائح الهامة من أجل بيئة مستدامة.

أهمية ترشيد الاستهلاك

يحتفل العالم باليوم العالمي للبيئة و الذي يصادف الخامس من شهر يونيو، ويقام احتفال هذا العام تحت شعار ( سبعة مليارات حلم على كوكب واحد فلنستهلك بعناية) ليؤكد أن حماية البيئة والمحافظة عليها هي مسؤولية كل فرد يعيش على كوكب الأرض ولديه حلم يسعى لتحقيقه، وعلى كل فرد أن يستهلك بعناية من أجل المساهمة في المحافظة على البيئة لضمان مستقبل أفضل و أكثر استدامة للأجيال القادمة،فظاهرة الاستهلاك غير الرشيد للموارد بمعدلات تفوق قدرة كوكب الأرض الإنتاجية تهدد استدامة البيئة وهي مسؤولة بشكل رئيسي عن ظهور و تفاقم العديد من المشكلات البيئية كالتلوث و استنزاف الموارد الطبيعية و خسارة التنوع البيولوجي و تغير المناخ.

لذا جاء شعار يوم البيئة العالمي لهذا العام ليسلط الضوء إلى ضرورة الانتقال بالاستهلاك إلى أنماط مستدامة، خاصة أن التوقعات تشير إلى ازدياد عدد سكان العالم لأكثر من 9 مليارات نسمة في عام 2050، ما يعني أن استمرار أنماط الاستهلاك الحالية سيجعلنا بحاجة إلى موارد 3 كواكب مثل الأرض للوفاء باحتياجاتنا .

و على صعيد دولة الإمارات العربية المتحدة فإن آثار ظاهرة الاستهلاك المفرط للموارد في الدولة و التي ترافقت مع النهضة التنموية الشاملة و ارتفاع عدد السكان و تحسن مستويات الدخل ربما تكون أكثر حدة مقارنة بمناطق أخرى من العالم نظرا لمحدودية الموارد البيئية و زيادة التنافس عليها بين السكان والقطاعات المختلفة، وقد ظهرت آثارها في العديد من المؤشرات مثل ارتفاع البصمة البيئية للفرد في دولة الإمارات مقارنة بالمعدل العالمي و زيادة استهلاك المياه العذبة و زيادة إنتاج النفايات و انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي سجلت معدلات مرتفعة قياسا بالمعدل العالمي.

وتجدر الإشارة إلى الجهود التي بذلتها دولة الإمارات لتوعية الأفراد من خلال عدة مبادرات بأن الاستمرار في الإفراط باستهلاك الموارد بشكل غير مسؤول يؤدي إلى نضوب تلك الموارد ويزيد من المشاكل البيئية التي تهدد استدامة البيئة.

وكأفراد يجب علينا أن نتخذ موقفا إيجابيا و نعيد حساباتنا في استهلاكنا ونتبع سياسة ترشيد الاستهلاك لنكون شركاء في تحقيق الاستدامة،

وإليكم بعض النصائح :

1- نشتري بقدر حاجتنا لنقلل من مخلفاتنا.

2- نستهلك أقل قدر ممكن من المنتجات المستوردة ونختار المنتجات المستدامة بدلا منها.

3- نختار وسائل النقل العام بقدر الإمكان.

4- نقوم بفرز و تدوير النفايات.

5- نعمل على ترشيد استهلاك الطاقة و الكهرباء بإطفاء المصابيح و الأجهزة الكهربائية في حال عدم استخدامها و استخدام الأجهزة الصديقة للبيئة والمصابيح الموفرة للطاقة.

6- نحافظ على عدم هدر المياه و الالتزام بترشيد استهلاك المياه.

7- نتجه إلى استخدام تطبيقات الطاقة المتجددة النظيفة كتطبيقات الطاقة الشمسية.




محرك بحث مجلة الفاتح

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net