العدد 294 - 15/06/2015

ـ

ـ

ـ

 

داعية إسلامية كبيرة، وسياسية مصرية خطيبة ومفوهة، وأحد أركان العمل الإسلامي النسائي في الوطن العربي.. ولدت في قرية ميت يعيش مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية في 2/1/1919 م، كان والدها من علماء الأزهر، وغرس فيها حب الخير والفضيلة والقوة في الحق، وكان يسميها "نسيبة بنت كعب" تيمناً بالصحابية الجليلة، وبعد وفاة والدها انتقلت مع أمها وإخوتها للعيش في القاهرة، وكافحت من أجل إكمال تعليمها رغم اعتراض أخيها الأكبر، وقرأت في صغرها للأديبة عائشة التيمورية وتأثرت بها.

درست زينب في المدارس الحكومية وتلقت علوم الدين على يد مشايخ الأزهر، ثم انضمت إلى الاتحاد النسائي تطالب المجتمع بحقوق المرأة بصوتها العالي الجهوري، ثم أسست لنفسها جمعية للسيدات المسلمات لنشر الدعوة الإسلامية، واستطاعت في وقت قصير استقطاب النخبة من سيدات المجتمع.، ثم توجهت إلى عدد من الدول العربية والإسلامية في رحلات دعوية، وكان لها إسهامات بارزة في الصحافة الإسلامية.

ولداعيتنا الفاضلة مكتبة في بيتها تُعد من أضخم المكتبات التي يحتويها بيت عالم وفقيه؛ فكانت تملك من كتب التفسير والفقه الكثير، إضافة إلى العلوم الحديثة والكتب الدعوية والحركية، ولديها كتب تزيد عمرها على مئة عام من المؤلفات القديمة .

لداعيتنا الكبيرة العديد من المؤلفات أهمها: أيام من حياتي، نظرات في كتاب الله، نحو بعث جديد، إلى ابنتي.

وفاتها

توفيت داعيتنا الإسلامية الكبيرة يوم الأربعاء 3/8/2005 في القاهرة وعمرها 88 عاماً، حيث أمضت 53 عاماً من عمرها في حقل الدعوة الإسلامية عبر أنحاء عديدة من العالم الإسلامي... رحمها الله رحمة واسعة.




محرك بحث مجلة الفاتح

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net