العدد 295 - 01/07/2015

ـ

ـ

ـ

 

هو أسعد بن زرارة الأنصاري الخزرجي النجاري "أبا أمامة" صحابي جليل وأول من أسلم من الأنصار من الخزرج، شهد العقبتين وكان نقيباً على قبيلته ولم يكن في النقباء أصغر سناً منه وأول من بايع العقبة الثانية.

خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأتياه فعرض عليهما الإسلام، وقرأ عليهما القرآن، فأسلما ولم يقربا عتبة بن ربيعة، ورجعا إلى المدينة المنورة فكانا أول من قدم بالإسلام بالمدينة.

أخذ أسعد بن زرارة بيد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ليلة العقبة فقال: يا أيها الناس هل تدرون على ما تُبايعون محمداً.. إنكم تبايعونه على أن تحاربوا العرب والعجم والجنّ والإنس مُجِلِبَةً.

فقالوا: نحن حرب لمن حارب وسلم لمن سالم..

فقال (رضي الله عنه): يا رسول الله اشترط عليّ..

فقال (صلى الله عليه وسلم): تبايعوني على أن تشهدوا ألا إله إلا الله وأني رسول الله، وتقيموا الصلاة، وتؤتوا الزكاة، والسمع والطاعة، ولا تنازعوا الأمر أهله، وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأهليكم.

فقال قائل الأنصار: نعم، هذا لك يا رسول الله، فما لنا؟.. قال: الجنّة والنصر.

توفي (رضي الله عنه) بعد الهجرة النبوية مباشرة ومسجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يبنى فكان أول من مات من الصحابة بعد الهجرة، فغُسْلَه الرسول الكريم وكفّنه في ثلاثة أثواب منها بُرد وصلى عليه ودفنه بالبقيع، فكان أول ميت من الأنصار صلّى عليه النبي (صلى الله عليه وسلم).




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net