العدد 295 - 01/07/2015

ـ

ـ

ـ

 

كنا ننتظر شهر رمضان المبارك على أحرّ من الجمر، فجاء هذا الضيف العزيز وكعادته مرّ سريعاً، وانتصفت أيامه الفضيلة..

وكما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن شهر رمضان أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار.

فلنكثر من الاستغفار في هذه الأيام الفضيلة، لعل الله سبحانه وتعالى يشملنا بعطفه، ويغفر لنا ذنوبنا ما علمنا منها وما لم نعلم..

وما هي إلا أيام وتبدأ العشر الأواخر من رمضان، والتي تزين هذه الأيام المباركة ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وتكون في ليلة 21 و23 و25 و27 و29 .

ولم يخبرنا الله تعالى عن ليلة القدر بأي ليلة ستكون، كي نتحرّاها في كل ليالي العشر الأواخر، فنكسب الأجر الكبير..

ولكي نلحّ بالدعاء وخاصة دعاء العتق من النار في هذه الليالي المباركة.

وفي هذه الليلة المباركة أنزل الله تعالى القرآن الكريم..

فمن قام هذه الليلة إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه.

ولا ننسى بذل الصدقات في هذا الشهر الفضيل فكما قال حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم:

( مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، إِلَّا أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْءٌ ).

ولنلحّ بالدعاء لأهلنا وللمسلمين في أصقاع العالم، فهم في أمسّ الحاجة للدعاء، فهم في كرب عظيم، قد هُدمت بيوتهم، وقٌتّلوا وشٌرّدوا وسُرقت أملاكهم، فصاروا فقراء محتاجين، بعد أن كانوا معززين مكرّمين.

وليكن دعاؤنا في هذه الليالي المباركة:

"اللهم انصر الإسلام والمسلمين، واخذل من خذل الدين"




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net