العدد 295 - 01/07/2015

ـ

ـ

ـ

 

صحابية جليلة من الأنصار من بني أسلم، كانت أول ممرضة في الإسلام تداوي الجرحى وتسعف المصابين وتخفف آلامهم، وتخرج في الغزوات مع جيش المسلمين وتنصب خيمتها قرب ساحة المعركة.

عندما هاجر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة المنورة كانت كعيبة مع المستقبلين لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وعرف النبي الكريم مكانة كعيبة في المدينة وفي قومها فهي خبيرة بعلاج المرضى ومداواتهم وقد أوتيت مهارة وحِذقاً في هذا المجال، فاستقبلها صلى الله عليه وسلم ورحب بها وبايعها على الإسلام.

سارت (رضي الله عنها) مع موكب المؤمنين والمؤمنات، تتفقه في كتاب الله، وتسمع من رسول الله وتُساهم في إعلاء راية الإسلام، فجهادها ليس القتال بالسيف بل استقبال جرحى الغزوات ومداواتهم ومواساتهم، فحين أذن مؤذن الجهاد شمَّرت كعيبة عن ساعد الجد، ونصبت في فناء المسجد النبوي الشريف خيمة كبيرة لمداواة الجرحى والمصابين، مؤدية واجبها نحو الله تعالى وإخوانها في الإسلام، حتى قال عنها رسول صلى الله عليه وسلم: ( لو سلك الناس شِعْباً وسلك الأنصار شِعْباً، لسلكت شِعْبَ الأنصار، اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار ).

رضي الله عنها وأرضاها وجمعنا بها في الفردوس الأعلى بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net