العدد 295 - 01/07/2015

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي في الله وكل عام والأمة الإسلامية تسعى للخير، شهيدنا اليوم مجاهد صنديد عشق الجهاد والجنة، إنه الشهيد البطل زايد موسى من مواليد مدينة جنين الأبية في 19/12/1982م.

كان بطلنا زايد رجلاً شهماً، باراً بوالديه ناصحاً لأخواته، يعطف على الصغير ويبر الكبير، لطيفاً، بسّاماً، يحب الخير لجميع الناس.

انضم بطلنا إلى كتائب القسام العمل العسكري في سن مبكرة، وزاد نشاطه بعد استشهاد الشيخ أحمد ياسين، فقام بعملية إطلاق نار على جنود الاحتلال للثأر لدماء الشهداء فأضحى مطارداً لدى الاحتلال الجبان.

وتتابع عمليات زايد ضد جنود الاحتلال الصهيوني فلا يكاد العدو ينسى ضربة إلا وتأتيه الثانية تباعاً، فهو قد نذر روحه ونفسه من أجل دين الله والجنة فكان يستسهل كل صعب ليفوز بالمنى، وفي شهر رمضان قبل استشهاده بشهر ونصف توغلت قوات الاحتلال في قريته وداهمت بيته بحثاً عنه، وأثناء الانسحاب تقدم بطلنا بين خمسة جنود كانوا لا يزالون في طور الانسحاب، فشعروا أن أحداً قادم إليهم وظنوا أنه أحد جنودهم إلا أن جندي القسام القائد الميداني أطلق لرشاشه العنان لأولئك الجنود البغاة المعتدين، فأصابهم جميعاً وقتل اثنين منهم، فجُنَّ جنون الصهاينة وبدوا بحالة ارتباك لا مثيل لها ومن هول الموقف باتوا يطلقون النار على بعضهم البعض خوفاً من أن يكون أحدهم فلسطيني متنكر بزي صهيوني!! ويهرب مجاهدنا رغم إصابته في قدمه إلى البساتين والأحراش وبنجو بنفسه بفضل الله تعالى، ويصبح على قائمة أشد المطلوبين.

عرس الشهادة

صباح الأربعاء 21/12/2005م حلق فارسنا شعره وهذّب لحيته قائلاً لأصحابه: أنا اليوم عريس، وإذ بسيارة متسوبيشي تقف ويترجل منها سبعة ملثمون يحملون أسلحتهم بأيديهم، طوقوا البناية التي كان فيها بطلنا، واقتحمت قوة كبيرة من قوات الاحتلال البناية ودارت اشتباكات عنيفة بينهما، أبلى فيها بطلنا بلاءً حسناً، حيث استشهد بطلنا وابتسامة خفيفة تعلو وجهه وهو ينظر إلى مقعده في الجنة.

إلى جنان الخلد أيها الشهيد البطل وجمعنا الله بكم في الفردوس الأعلى بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net