k

العدد 296 - 15/07/2015

ـ

ـ

ـ

 

سَرَقَت امرأةٌ عَرَبيَّةٌ أيام النبي – صلى الله عليه وسلم ـ وانكشف أمرها، وخافَ أهْلُها مِنَ الفَضِيْحَةِ والعقاب، فأرسلُوا أسامةَ بنَ زَيْدٍ إلى الرسولِ لِيَشْفَعَ لتلكَ المرأةِ، لعلَّ الرسولَ يَعْفُو عنْها، فغَضِبَ النبيُّ وقالَ:

( أيُّها النّاس. إنّما أهْلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ، أنّهُمْ كانوا إذا سَرَقَ فيهم الشَّريفُ تَرَكُوه، وإذا سرقَ فيهم الوَضِيعُ أقامُوا عليه الحَدَّ. أَمَا والذي نَفْسُ محمدٍ بيدهِ، لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ سَرَقَتْ، لَقَطَعَ محمَّدٌ يَدَها ).

وبذلك قضى الرسول الملهم على كل طرق الوساطات التي تفسد الناس والحياة.

الأسئلة:

1) أعرب ْ: أرسلوا.

2) ما أحوال بناء الفعل الماضي؟.

3) ما معنى: الوضيع ـ والذي نفس محمد بيده؟.

الأجوبة:

1) أرسلوا: فعل ماض مبنيٌ على الضمّ لاتصاله بواو الجماعة. و(الواو) ضمير متصل. فاعل.

2) يُبنى الفعل الماضي على الفتح: إذا لم يتصل بآخره شيء: (كتبَ). أو إذا اتصلتْ به تاء التأنيث الساكنة: (كتبتْ). أو ألف الاثنين) كتبا).

ويُبنى على السكون: إذا اتصلت بآخره التاء المتحركة: (كتبْتُ، كتبْتَ، كتبْتِ)، أو نون النسوة: (كتبْنَ).

ويُبنى على الضمِّ: إذا اتصلت بآخره واو الجماعة: (كتبُوا، أرسلُوا).

3) الوضيع: الدنيء والحقير.

والذي نفس محمد بيده: يحلف الرسول بالله، فالله هو الذي يملك النفوس، ويملك حياتها وموتها.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net