k

العدد 296 - 15/07/2015

ـ

ـ

ـ

 

أعاده الله علينا وعليكم باليمن والخير والسعادة.

يومان أو ثلاثة أيام وعيد الفطر السعيد يدقّ الباب، إيذاناً بقدوم الفرح والسرور، بعد طاعة الرحمن وصوم شهر رمضان وقيامه وصدقاته.

ولكن بأي حال عدت يا عيد..

فالمسلمون في سورية والعراق وفلسطين و..و.. مضطهدون مشتتون في أصقاع الأرض.

لا بيت يقيهم حرّ الشمس ولا يقيهم زمهرير الشتاء..

خائفون جائعون عراة جرحى ومرضى، لا معين لهم إلا الله سبحانه وتعالى، ينتظرون إخوانهم كي يهبّوا لنجدتهم وإغاثتهم، وتفريج كرباتهم..

ولكن علينا أن نفرح بالعيد رغم أحزاننا، كما علمنا حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم أن إظهار الفرح بالعيد عبادة ، فهو جائزة لنا من رب العالمين، بعد طاعاتنا وصبرنا على الجوع والعطش، في شهر رمضان المبارك ، وبعد أن أدّينا عباداتنا على أكمل وجه.

فالعيد فرصة ذهبية لإدخال السرور على المسلمين..

- بأن نتزاور فيما بيننا..

- وأن نصل أرحامنا ونبرّ والدينا ونكرم جارنا.

- وأن نزرع البسمة في قلوب المستضعفين والفقراء والأيتام.

- وأن نقدم الهدايا لهؤلاء، كما نحب أن يُهدى لنا، من حلوى وثياب جديدة وألعاب.

ولنكن في العيد كما كنّا في رمضان ، بأن نُحسن إلى الفقير والمحتاج بالأُعطيات والصدقات، والتخفيف عنهم وعن معاناتهم..

ولنتذكر دائماً أن:

المسلم أخو المسلم لا يخذله..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net