k

العدد 296 - 15/07/2015

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

أنا صديقتكم خديجة عبد المجيد من مدرسة الإمارات الخاصة بأبوظبي أشارككم مقالي هذا بمناسبة عيد الفطر المبارك وكل عام وأنتم بخير .

عيد الفطر هو العيد الذي يأتي بعد مرور شهر كامل على تنازل الإنسان عن أهم الحاجات الجسدية، والرغبات الشهوانية والجسمانية، وهي حاجته للطعام والشراب وما إلى ذلك من الأشياء التي يمتنع عنها الصائم في صيامه، فهو عيد قوة الروح وسلامته، والسيطرة على الشهوات والرغبات، لكسب معنوي، وهو الثواب والأجر العظيم من الله تعالي وامتلاك الإرادة الصلبة في مجال الطاعة لله عز وجل واكتساب فضائل روحية عديدة، مثل الإحساس بالفقراء ومواساتهم، والنزوع عن هوى النفس وشهواتها . فقد قال أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام): «إنما هو عيد لمن قبل الله صيامه وشكر قيامه، وكل يوم لا تعصي الله فيه فهو يوم عيد».يؤدّي المسلم في صباح العيد بعد شروق الشمس بثلث ساعة تقريبًا صلاة العيد .ويلتقي بالجميع ويتبادلون التهاني و يزورون أهلهم و أقرباءهمو أصدقائهم وأصحابهم وجيرانهم ، ويعطفون على الفقراء. فهو يوم عظيم مبهج للنفس يستوجب على الإنسان شكر الله وطاعته وذكره واللجوء إليه .

إعداد: طارق زياد موسى عبد المعطي

مصر - قرية البقلية - محافظة الدقهلية

تاريخ الميلاد4/7/2002 - الرقم البريدي / 35689

_____________

عن يزيد بن بشر عن ابن عمر (رضي الله عنهما) : قال المصطفى (صل الله عليه وسلم) : "بُنِيَ الإسلامُ على خمسٍ شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وإقامُ الصلاةِ وإيتاءُ الزكاةِ وحجُّ البيتِ وصومُ رمضانَ" (رواه أحمد)، فتعالوا نتعرف على الزكاة ومصارفها وحكمة مشروعيها وأنواعها

تعريف الزكاة لغةً وشرعًا

الزكاة لغةً هي البركة والطهارة والنماء والصلاح‏.‏ وسميت الزكاة لأنها تزيد في المال الذي أخرجت منه‏،‏ وتقيه الآفات‏،‏ كما قال ابن تيمية‏:‏ نفس المتصدق تزكو،‏ وماله يزكو‏‏، يَطْهُر ويزيد في المعنى‏.‏

والزكاة شرعًا هي حصة مقدرة من المال فرضها الله عز وجل للمستحقين الذين سماهم في كتابه الكريم،‏ أو هي مقدار مخصوص في مال مخصوص لطائفة مخصوصة،‏ ويطلق لفظ الزكاة على نفس الحصة المخرجة من المال المزكى‏.‏ والزكاة الشرعية قد تسمى في لغة القرآن والسنة صدقة كما قال تعالى‏:‏ ‏(‏ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ‏)‏  ‏(‏التوبة ‏103‏‏)‏ وفي الحديث الصحيح قال صلى اللّه عليه وسلم لمعاذ حين أرسله إلى اليمن‏:‏ ‏(‏أعْلِمْهُم أن اللّه افترض عليهم في أموالهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم‏.‏‏)‏ (أخرجه الجماعة)‏.‏

لمن تُعطى الزكاة

قال الله (جل جلاله) : "إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ" (سورة التوبة، الآية 60)

فمن هذه الآية تتبين مصارف الزكاة وهي :

1- الفقراء : عرفه الشافعية والحنابلة بأنه : من لا يملك شيئا ألبتة ، أو يجد شيئا يسيرا من مال أو كسب لا يقع موقعا من كفايته، وعرفه الحنفية : بأنه من يملك دون نصاب من المال النامي ، أو قدر نصاب غير نام مستغرق في حاجته وعرفه المالكية : بأنه من يملك شيئا لا يكفيه قوت عامه .

2- المساكين : المسكين عند الحنفية والمالكية : من لا يملك شيئا وعند الشافعية : من قدر على مال أو كسب يقع موقعا من كفايته ولا يكفيه وعند الحنابلة : من يجد معظم الكفاية أو نصفها من كسب أو غيره .

3- العاملون عليها : هم الذين يتولون جمع الزكاة، ولا يشترط فيهم وصف الفقر، بل يعطون منها ولو كانوا أغنياء.

4- المؤلفة قلوبهم : وهم الذين دخلوا في الإسلام حديثاً يعطون من الزكاة تأليفاً لقلوبهم، ومذهب جمهور الفقهاء أن هذا السهم باق لم يسقط على خلاف بين الفقهاء في ذلك.

5- في الرقاب : وهم على ثلاثة أضرب:(( الأول: المكاتبون المسلمون: فيعانون لفك رقابهم، الثاني: إعتاق الرقيق المسلم، الثالث: الأسرى من المسلمين)).

6- الغارمون : وهم المدينون العاجزون عن سداد ديونهم

7- في سبيل الله : والمراد بذلك: إعطاء الغزاة المتطوعين للجهاد، وكذا الإنفاق في مصلحة الحرب وكل ما يحتاجه أمر الجهاد.

8- ابن السبيل : هو المسافر المجتاز الذي قد فرغت نفقته، فيعطى ما يوصله إلى بلده.

حكمة مشروعيتها

ذكر العلماء حكما كثيرة لذلك ، منها :

الأولى : إتمام إسلام العبد وإكماله ؛ لأنها أحد أركان الإسلام ، فإذا قام بها الإنسان تم إسلامه وكمل ، وهذا لا شك أنه غاية عظيمة لكل مسلم ، فكل مسلم مؤمن يسعى لإكمال دينه .

الثانية : أنها دليل على صدق إيمان المزكي ، وذلك أن المال محبوب للنفوس ، والمحبوب لا يبذل إلا ابتغاء محبوب مثله أو أكثر ، بل ابتغاء محبوب أكثر منه .

الثالثة : أنها تزكي أخلاق المزكي ، فتنتشله من زمرة البخلاء ، وتدخله في زمرة الكرماء ؛ لأنه إذا عود نفسه على البذل ، سواء بذل علم ، أو بذل مال ، أو بذل جاه ، صار ذلك البذل سجية له وطبيعة ، إذا لم يكن ذلك اليوم قد بذل ما اعتاده ، كصاحب الصيد الذي اعتاد الصيد ، تجده إذا كان ذلك اليوم متأخراً عن الصيد يضيق صدره ، وكذلك الذي عود نفسه على الكرم ، يضيق صدره إذا فات يوم من الأيام لم يبذل فيه ماله أو جاهه أو منفعته .

الرابعة : أنها تشرح الصدر ، فالإنسان إذا بذل الشيء ، ولاسيما المال ، يجد في نفسه انشراحاً ، وهذا شيء مجرب ، ولكن بشرط أن يكون بذله بسخاء وطيب نفس ، لا أن يكون بذله وقلبه تابع له .

الخامسة : أنها تلحق الإنسان بالمؤمن الكامل ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) فكما أنك تحب أن يبذل لك المال الذي تسد به حاجتك ، فأنت تحب أن تعطيه أخاك ، فتكون بذلك كامل الإيمان .

السادسة : أنها من أسباب دخول الجنة ، فإن الجنة ( لمن أطاب الكلام ، وأفشى السلام ، وأطعم الطعام وصلى بالليل والناس نيام ) ، وكلنا يسعى إلى دخول الجنة .

السابعة : أنها تجعل المجتمع الإسلامي كأنه أسرة واحدة ، فيعطف فيه القادر على العاجز ، والغني على المعسر ، فيصبح الإنسان يشعر بأن له إخواناً يجب عليه أن يحسن إليهم كما أحسن الله إليه ، قال تعالى : ( وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ) القصص/77 . فتصبح الأمة الإسلامية وكأنها عائلة واحدة ، وهذا ما يعرف عند المتأخرين بالتكافل الاجتماعي ، والزكاة هي خير ما يكون لذلك ؛ لأن الإنسان يؤدي بها فريضة ، وينفع إخوانه .

الثامنة : النجاة من حر يوم القيامة ، فقد قال النبي صلّى الله عليه وسلّم : ( كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة ) صححه الألباني في "صحيح الجامع" (4510) ، وقال في الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : ( رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ) ((متفق عليه)) .

التاسعة : أنها تزكي المال ، يعني تنمي المال حساً ومعنى ، فإذا تصدق الإنسان من ماله فإن ذلك يقيه الآفات ، وربما يفتح الله له زيادة رزق بسبب هذه الصدقة ، وهذا شيء مشاهد أن الإنسان البخيل ربما يسلط على ماله ما يقضي عليه أو على أكثره باحتراق ، أو خسائر كثيرة ، أو أمراض تلجئه إلى العلاجات التي تستنزف منه أموالاً كثيرة .

العاشرة : أنها سبب لنزول الخيرات ، وفي الحديث : ( ما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ) صححه الألباني في "صحيح الجامع" (5204) .

الحادية عشرة : ( أن صدقة السر تطفئ غضب الرب ) كما ثبت ذلك عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم ، صححه الألباني في "صحيح الجامع" (3759)

الثانية عشرة : أنها تتعالج ( أي تتصارع ) مع البلاء الذي ينزل من السماء فتمنع وصوله إلى الأرض .

الثالثة عشرة : أنها تكفر الخطايا ، قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم : ( الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ) صححه الألباني في "صحيح الجامع" (5136) .

المراجع

1- موقع الإسلام الدعوي والإرشادي :

http://zakat.al-islam.com/Loader.aspx?pageid=370

2- موقع الشيخ محمد بن عبد الغفار الشريف

http://www.dralsherif.net/Fatwa.aspx?SectionID=4&RefID=3187

3- موقع إسلام ويب – مركز الفتوى

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=27006

4- موقع الإسلام سؤال وجواب

http://islamqa.info/ar/43609

5- موقع طريق الإسلام

http://ar.islamway.net/fatwa/16178

أنا صديقتكم خديجة عبد المجيد من مدرسة الإمارات الخاصة بأبوظبي أشارككم مقالي هذا بمناسبة ليلة القدر المباركة وأتمنى أن ينال إعجابكم .

أنعم به الخالق على هذه الأمة ، ليلة وصفها الله عز وجل بأنها مباركة ، لكثرة خيرها وبركتها وفضلها. إنها ليلة القدر، عظيمة القدر، ولها أعظم الشرف وأوفى الأجر .أنزل القرآن في تلك الليلة ، قال الله جل وعلا : ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ) وقال جل وعلا : ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ ) وهذه الليلة ، هي في شهر رمضان المبارك ليست في غيره ، قال الله تعالى :

( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ) . وقد سميت الليلة بهذا الاسم ، لأن الله تعالى يقدّر فيها الأقدار والآجال ، كما قال تعالى : (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ) . هذا وقد نوّه الله بشأنها ، وأظهر عظمتها ، فقال جل وعلا : ( وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ - لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) . وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدم من ذنبه " . يحييها الإنسان تصديقاً بوعد الله بالثواب عليه ، وطلباً للأجر، لا لشيء آخر . فلنحرص أصدقائي على الصلاة والدعاء في تلك الليلة ، فإنها ليلة لا تشبه ليالي الدهر، فخذ بنصيبك من خيرها الحَسَن ، واهجر لذة النوم واجتهد قدر ما استطعت لتغفر ذنوبك وتضاعف حسناتك .

شهر رمضان شهر الخير والإحسان

أنا صديقتكم خديجة عبد المجيد من مدرسة الإمارات الخاصة بأبوظبي وبمناسبة قدوم شهر رمضان العظيم و إهلاله علينا بهلاله الكريم أشارككم مقالي هذا وأتمنى أن ينال إعجابكم .

كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان ويفرحون بقدومه , كانوا يدعون الله أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه أن يتقبله منهم , كانوا يصومون أيامه ويحفظون صيامهم عما يبطله أو ينقصه من اللغو واللهو واللعب والغيبة والنميمة والكذب , وكانوا يحيون لياليه بالقيام وتلاوة القرآن , كانوا يتعاهدون فيه الفقراء والمساكين بالصدقة والإحسان وإطعام الطعام وتفطير الصوام , كانوا يجاهدون فيه أنفسهم بطاعة الله ويجاهدون أعداء الإسلام في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين كله لله فقد كانت غزوة بدر الكبرى التي انتصر فيها المسلمون على عدوهم في اليوم السابع عشر من رمضان , وكانت غزوة فتح مكة في عشرين من رمضان حيث دخل الناس في دين الله أفواجا وأصبحت مكة دار إسلام . فليس شهر رمضان شهر خمول ونوم وكسل كما يظنه بعض الناس ولكنه شهر جهاد وعبادة وعمل لذا ينبغي لنا أن نستقبله بالفرح والسرور والحفاوة والتكرم , وكيف لا نكون كذلك في شهر اختاره الله لفريضة الصيام ومشروعية القيام وإنزال القرآن الكريم لهداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور , وكيف لا نفرح بشهر تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتغل فيه الشياطين وتضاعف فيه الحسنات وترفع الدرجات وتغفر الخطايا والسيئات فيا أصدقائي لنجتهد في رمضان فالأجر مضاعف ولنتوب إلى الله ونلجأ إليه بالصيام والقيام وصالح الأعمال فهو شهر لا تعادله أشهر السنة بأكملها .

أنا صديقتكم خديجة عبد المجيد من مدرسة الإمارات الخاصة بأبوظبي وبمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين والذي يصادف الحادي والثلاثين من مايو عام 2015 أشارككم مقالي هذا وأتمنى أن ينال إعجابكم .

يحتفل العالم في الحادي والثلاثين من شهر أيار / مايو من كل عام باليوم العالمي لمكافحة التدخين حول العالم، حيث يعنى هذا اليوم الامتناع عن استهلاك جميع أشكال التبغ مدة أربع وعشرين ساعة في جميع أنحاء العالم. كما يسعى هذا اليوم بشكل أكبر، لجذب الاهتمام العالمي حول السيطرة بشكل واسع على استخدام التبغ وإلى التأثيرات الصحية السلبية له، التي باتت تؤدي حاليا إلى الموت سنويا في مختلف المناطق. لأنه بإقلاعك عن التدخين ستحمي عائلتك وأصدقائك غير المدخنين. و يزيد التدخين من مخاطر إصابة غير المدخن بسرطان الرئة، وأمراض القلب و السكتة الدماغية. ويجعل الدخان غير المباشر الأطفال أكثر عرضة بمرتين لخطر الإصابة بأمراض الصدر، بما في ذلك الالتهاب الرئوي ، والخناق (التهاب القصبات الهوائية في الرئتين)، والتهاب الشعب الهوائية، بالإضافة إلى المزيد من التهابات الأذن ، والصفير و الربو . كما يصبحون في خطر الإصابة بسرطان الرئة في وقت لاحق من الحياة أكثر بثلاث مرات من الأطفال الذين يعيشون مع غير المدخنين.

لهذا أناشد كل إنسان استعبدته السيجارة أن يعزم على التخلي عنها وسحقها سحقا ففي هذا صلاح لنفسه ولكل من حوله .

اعداد ريم عبدالفتاح قزلي – الصف التاسع – مدرسة فاطمة بنت مبارك- أبوظبي

ليلة القدر هي الليلة التي أنزل فيها القرآن الكريم. سميت بهذا الاسم " القدر" ؛ لأنها ليلة ذات قدر، أي لها شرف ومنزلة عظيمة ،حيث نزل فيها كلام الله.

ولهذه الليلة فضل كبير، فقد فضّلها الله سبحانه وتعالى على سائر الليالي وجعلها خيرًا من ألف شهر، يعطي الله مَن عَبَدَهُ فيها وعمل الخير ثوابًا عظيمًا.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفرله ما تقدّم من ذنبه". وفي هذه الليلة تنزل الملائكة ومعهم جبريل عليه السلام على عباد الله المؤمنين يشاركونهم عبادتهم وقيامهم ويدعون لهم بالمغفرة والرحمة.

وقد بيّن الرسول عليه الصلاة والسلام أنّ ليلة القدر تكون في إحدى الليالي الوتر العشر الأواخر من شهر رمضان.

وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها ) رواه مسلم .

يحيي المسلمون ليلة القدر بذكر الله تعالى وعبادته ، فيكثرون فيها من الصلاة وتلاوة القرآن الكريم والذكر والدعاء ويدعو المسلم بما شاء من طلب الخيرات في الدنيا والآخرة لنفسه ولوالديه ولأهله وللمسلمين.

أنا صديقتكم خديجة عبد المجيد عامر بالصف الثامن من مدرسة الإمارات الخاصة بأبوظبي و بمناسبة اليوم العالمي للبيئة الذي يصادف الخمس من حزيران من كل عام أهدي لكم مقالي هذا وأتمنى أن ينال إعجابكم تحت شعار ( بيئة نظيفة .......... بيئة مستدامة )

البيئة ذلك الشغل الشاغل لكل إنسان والتي هي ليست مجرد صفوف من الأحرف نكتبها بل هي تلك الكلمة التي تحمل بين ثناياها وطياتها الكثير من المعاني الهامة التي لها صلة وثيقة بحياتنا اليومية ، فالبيئة : هي كل ما يحيط بنا من ماء وهواء وغذاء وطاقة وتعد هذه الموارد والبيئة بمثابة الحاجات الأساسية للكائنات الحية ويعد الإنسان الكائن الأكثر تأثرا في البيئة مع أنه عاش التاريخ الطويل منذ القدم على سطح الأرض في علاقة ودية معها ، فكان يعتمد في لباسه ومأواه وغذائه على نباتات البيئة وحيواناتها ومكوناتها الأخرى ولكن ما يحصل الآن هو استنزاف بجميع أشكاله لموارد البيئة الحية كالثروة النباتية والحيوانية والموارد غير الحية كالتربة والثروة المعدنية ومصادر الطاقة ويتمثل هذا الاستنزاف بالمشاكل التي تتعرض لها البيئة ، فمثلا من موارد البيئة غير الحية التربة التي يتمثل استنزافها في فقدان المادة العضوية والأملاح المعدنية من التربة الزراعية بفعل عوامل من أبرزها تكرار زراعة نوع معين في التربة نفسها لعدة سنوات متتالية وعملية انجراف التربة التي تتمثل فيفقدان التربة السطحية بفعل عوامل المياه أو الرياح .

أما الماء فهو من أهم أسباب استمرار الحياة على هذه البسيطة قال تعالى ( وجعلنا من الماء كل شيء حي ) فاستعمالات الماء كثيرة ومتعددة وكمية الماء على سطح الأرض ثابتة لا يمكن زيادتها لهذا السبب يجب اخذ الموضوع بجدية اكثر وذلك بالبحث عن طرق لترشيد استهلاك الماء والحفاظ عليه كإقامة السدود والحفائر الترابية لجمع مياه الأمطار وعدم إلقاء النفايات في مياه الأنهار والبحيرات ، وكذلك منع المصانع من إلقاء نفاياتها المعدنية في مياه الأنهار التي سرعان ما تجف فتقضي على الكائنات الحية البحرية التي تحويها ،كما يجب على الحكومة وضع عقوبات شديدة ورادعة لإيقاف عمل تلك المصانع . أما المعادن فهي أساس الصناعة والقدرة الاقتصادية ومن هنا جاءت أهمية الحفاظ عليها فالتزايد الكبير في عدد سكان العالم يسبب استنزافا متسارعا وارتفاعا متزايدا في كلفة استخراجها ومن المعلوم لدينا أن هذه الطاقة قد تكونت منذ ملايين السنين وهي غير متجددة فان نبضت فهي بحاجة إلى ملايين السنين الأخرى حتى تتكون من جديد . أما عن الثروة النباتية التي تعد المصدر الغذائي الهام جدا في حياتنا ، فهي تتعرض أيضا للأذى عن طريق ما يلحقه بها السفهاء من قطع للأشجار وحرق للغابات والرعي الجائر الذي يقوم به بعض الرعاة الجاهلين وغيرها من الأمور دون التفكير بقيمة هذه الأشجار التي تعد مصدر رئيسي للغذاء والطاقة في الجسم كما أنها تساهم في تنقية الجو من عوادم الغازات مثل ثاني أكسيد الكربون وتساهم أيضا بعملية النتح في زيادة كميات الأمطار الساقطة . بقيت الثروة الحيوانية التي تعد من أهم المصادر التي يحصل بواسطتها الإنسان على البروتين اللازم لبناء جسمه وعظامه وأسنانه ، ومع ذلك فهناك الكثير من الأنواع الآن مهددة بالانقراض بسبب الصيد في مواسم التكاثر لهذا عملت الحكومة على إنشاء محميات لهذه الحيوانات بهدف زيادة أعدادها وحمايتها من خطر الصيد .

وبهذا رأينا أهمية الحفاظ على عناصر البيئة وحمايتها من الاستنزاف حتى نضمن غطاء نباتيا أجمل لا صحراء قاحلة مظلمة وعيش رغيد يسوده الأمن الغذائي بعيدا عن المجاعات وغيرها مما تتعرض له بلدان العالم في وقتنا الحاضر ومن هنا جاءت أهمية الحفاظ على البيئة باعتبارها بيتنا الأول ومأوانا الأخير فلنسعى إلى بيئة أجمل لأن حماية البيئة واجب وطني وقد جاء هذا اليوم ليكون بمثابة مرشد مذكر لنا فلنتذكر ولنعمل .

أنا صديقتكم خديجة عبد المجيد من مدرسة الإمارات الخاصة بأبوظبي أشارككم صورتي هذه والتي التي التقطتها في سوق البازار في تركيا وأتمنى أن تنال إعجابكم فأنا أحب التصوير كثيرا وأتدرب علي التقاط الصور الجميلة قدر استطاعتي .




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net