k

العدد 296 - 15/07/2015

ـ

ـ

ـ

 

كان الإمام محمد بن إدريس الشافعي في المسجد يدرّس طلابه بعض المسائل الشرعية والفقهية، وإذا بتلميذه النجيب يونس بن عبد اﻷعلى يرفع إصبعه ويعترض على الشافعي، واحتدّ النقاش بينهما فقام يونس بحدّة وترك الدرس من غير استئذان وذهب إلى بيته مغضباً ومنزعجاً.

في منتصف الليل، سمع يونس طرقاً خفيفاً على باب منزله..!! فقال متعجباً: من بالباب!!؟

قال الطارق: محمد بن إدريس...!!

انتظر يونس قليلاً.. ثم فتح الباب بدهشة شديدة.

نظر الإمام الشافعي إلى تلميذه القريب من روحه معاتباً له بحب:

- كيف حالك – يا بُني- جئت أطمئن عليك ...؟!!

طأطأ يونس رأسه إلى الأرض خجلاً، ثم أخذ بيد الإمام يقبلها.. فأمسك الشافعي برأسه يقبله ويحتضنه قائلاً بحب:

- أمن المعقول أن تجمعنا مئات المسائل.. وتفرقنا مسألة!!!!!؟؟




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net