العدد 298 - 15/08/2015

ـ

ـ

ـ

 

قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ:

( مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئي هذا، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي صَلاةَ الظُّهْرِ، غُفِرَ له ما كان بينَها وبيَن صلاة الصُّبْحِ.

ثُمَّ صلَّى العَصْرَ، غُفِرَ له ما كان بينها وبينَ الظُّهْر.

ثُمَّ صلَّى المَغْرِبَ، غُفِرَ له ما كان بينها وبينَ العَصْر.

ثُمَّ صلَّى العِشَاءَ، غُفِرَ له ما كان بينها وبينَ المَغْرِبِ.

ثُمَّ إنْ قامَ فَتَوضَّأَ فصَلَّى الصُّبْحَ، غُفِرَ له ما كان بينها وبينَ صلاةِ العِشاءِ.

وهُنَّ "أيْ هذه الصَّلَواتُ" الحَسَنَاتُ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ).

الأسئلة:

1) أعرب ْ: يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ.

2) ما هي أحوال بناء الفعل المضارع؟.

3) ما معنى: من توضأ وضوئي هذا؟.

الأجوبة:

1) يذِهبْنَ: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة. ونون النسوة ضمير متصل في محل رفع فاعل.

السيئاتِ: مفعول به منصوب بالكسرة عوضاً عن الفتحة، لأنه جمع مؤنث سالم.

2) يُبْنَى الفعل المضارع على السكون، إذا اتصلتْ به نون النسوة: الطالبات يكتبْنَ.

ويبنى على الفتح، إذا اتصلت به نون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة: والله لأحفظَنَّ القرآنَ، والله لأحفظَنْ كتابَ الله.

3) أي: من توضأ كما أتوضأ الآن، فيحسن وضوءه، غُفِرَ له. وهذا إرشاد للمصلين أن يحسنوا وضوءهم، لأن الوضوء مطهرةً ومقدمة للصلاة المقبولة بإذن الله وكرمه.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net