العدد 300 - 15/09/2015

ـ

ـ

ـ

 

كل عام أنتم والأمة الإسلامية بألف خير..

بمناسبة اقتراب عيد الأضحى المبارك.

فاليوم تبدأ أفضل أيام الدنيا وأعظمها ، والتي أقسم الله بها لفضلها العظيم، فقال جلّ من قائل:

فهي أول أيام ذي الحجة، والتي يكون فيها العمل الصالح مضاعف الأجر، لأنها أيام الله قد أهداها لنا كي نتقرّب إلى الله تعالى، ولكي نبقى على تواصل دائم مع الله..

فقد جاء شهر رمضان المبارك بأيامه الفضيلة، وصيامه وعباداته المستفيضة، ثم جاء بعده عيد الفطر السعيد، كي نختم عباداتنا بفرح وسرور وصلة أرحام.

ومن ثم جاءت هذه الأيام الفضليات كي تعيدنا مرة أخرى لعباداتنا الجميلة، وتقربنا إلى الله تعالى.

فلنجتهد في هذه الأيام المباركة بأن نقوم:

- بصيام هذه الأيام المباركة.

- وخاصة صوم يوم عرفة فقد سئل صلى الله عليه وسلم: عن صوم يوم عرفة, فقال: ( يكفر السنة الماضية والسنة المقبلة )

- وأن نقوم بإحياء هذه الليالي المباركة بقيام الليل والتهجد والصلاة .

- وأن نكثر من التسبيح والتهليل والتحميد.

- وأعظم الأعمال عند الله تعالى الصدقات، وخاصة في هذه الأيام العصيبة الصعبة، فقد ازداد عدد الفقراء والمساكين واللاجئين الفارين من الموت والدمار، تاركين بيوتهم المهدّمة، وأموالهم المنهوبة، وأهاليهم المشرّدين في كل مكان، ولا معين لهم إلا الله.

ولنجعل عيدنا هذا عيداً متميزاً، ونتواصى بأن نزور هؤلاء المساكين، ونعطيهم مما أعطانا الله، وندخل الفرح إلى قلوبهم الحزينة.

فوالله لن نفرح حتى يفرح هؤلاء المساكين المضطهدون البائسون.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net