العدد 301 - 01/10/2015

ـ

ـ

ـ

 

صحابي جليل وفقيه كبير ومن أعيان الصحابة.. ولد بالمدينة المنورة قبل الهجرة بعشر سنوات، وأسلم وهو في العاشرة من عمره، وفي غزوة بدر وأُحد عرض البراء نفسه للذهاب إلى الجهاد ولكن النبي صلى الله عليه وسلم استصغره، ثم أجازه يوم الخندق وهو ابن خمسة عشرة سنة ولم يُجز قبلها أحداً.

عن البراء بن عازب قال: لقيني رسول الله فأخذ بيدي فصافحني، فقلت يا رسول الله إني كنت أحسب المصافحة إلا في العجم. فقال صلى الله عليه وسلم: "نحن أحق بالمصافحة منهم، ما من مسلمين يلتقيان فيأخذ أحدهما بيد صاحبه بمودة ونصيحة، إلا ألقى الله ذنوبهما بينهما."

غزا البراء مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) خمس عشرة غزوة، وشهد غزوة الحديبية، وكان من الذين بايعوا تحت الشجرة، وشهد معركة (تستر) أعظم مدينة بخوزستان من بلاد فارس مع أبي موسى الأشعري بخلافة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) وموقعة الجمل وصفين وقتال الخوارج في النهروان.

روى (رضي الله عنه) عن رسول الله (صلى الله عليه سلم) أحاديث كثيرة ومباشرة أكثر من 305 أحاديث، اتفق البخاري ومسلم على اثنين وعشرين حديثاً، وانفرد البخاري 15 حديثاً ومسلم 6 أحاديث، وروى عن أبيه وأبي بكر وعمر وغيرهم من كبار الصحابة (رضي الله عنهم).

في البخاري عن سعد بن عبيدة قال: حدثني البراء بن عازب ما قال: قال لي رسول الله: "إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل: "اللهم أسلمت نفسي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رهبة ورغبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت" فإن مت متَّ على الفطرة.

توفي (رضي الله عنه) بالكوفة سنة 72هـ في إمارة مصعب بن الزبير (رضي الله عنه) بعد أن جمع بين السيف والقلم والجهاد والعلم.. رضي الله عنه وأرضاه.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net