العدد 301 - 01/10/2015

ـ

ـ

ـ

 

صبا طفلة جميلة وقد صار عمرها خمس سنوات..

فأخذها والدها إلى المدرسة كي يسجل اسمها في هذه المدرسة الجميلة..

فرحت صبا فرحاً كبيراً لدخولها المدرسة، وأخذت تحضّر حقيبة المدرسة، وتضع فيها قلم الرصاص والممحاة والمسطرة وعلبة الألوان..

في أول يوم في المدرسة، قبّلت صبا أمها وأخاها الصغير، وأخذت معها شطيرة من الجبن اللذيذ، وقطعة من الشوكولاته وذهبت مع والدها إلى المدرسة.

في ساحة المدرسة وجدت صبا طفلة صغيرة تبكي وهي تتعلق برقبة أمها لا تريد تركها، وهي ترتجف من الخوف..

تبسّمت صبا ثم ضحكت من بكاء هذه الطفلة..

ثم استأذنت صبا من أبيها وذهبت إلى هذه الطفلة، وسألتها عن اسمها، فقالت الطفلة وهي تبكي:

- اسمي سمية..

أمسكت صبا بيد سمية وأخذت تحدّثها عن المدرسة وجمال المدرسة، والألعاب الجميلة التي سيلعبون بها..

ولكن سمية لم تأبه لكلام صبا وعلا نحيبها أكثر وأكثر.

ذهبت صبا إلى مجموعة من الأطفال الصغار، وتحدّثت معهم عن لعبة جميلة كي يلعبوا معاً.

أخذ الأطفال يتراكضوا هنا وهناك، وهم يحاولون إمساك بعضهم البعض، وقد علا صياحهم وضحكهم..

نظرت صبا بطرف عينها إلى سمية، فوجدتها تنظر إليهم وقد توقفت عن البكاء..

اقتربت صبا من سمية وأخذت يدها تجذبها كي تلعب معهم..

تبسّمت سمية ومسحت دموعها، وبدأت تركض مع أصدقائها تلعب معهم فرحة مستبشرة.

اقتربت أم سمية من صبا وحضنتها شاكرة لها حسن صنيعها مع سمية..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net