العدد 301 - 01/10/2015

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي أبطال الغد المشرق.. شهيدنا اليوم بطل شجاع بذل الروح والدم لتبقى فلسطين حرة أبية، إنه الشهيد المجاهد عبد الرحمن شهاب من مواليد بلدة جباليا عام 1984م.

نشأ بطلنا بأحضان أسرته المجاهدة، رباه والده الدكتور النائب في المجلس التشريعي (محمد شهاب) على تعاليم الدين السمحة وزرع فيه حب الوطن وعشق الشهادة، وأرضعته أمه لبن العزة والكرامة، فنشأ قوياً شامخاً لا يخاف في الموت لومة لائم.

درس مجاهدنا الابتدائية بمدرسة الرافعي والإعدادية بمدرسة أسامة بن زيد والثانوية بمدرسةعثمان بن عفان، والتحق بكلية المجتمع للعلوم والمهن التطبيقية التابعة للجامعة الإسلامية بغزة وتخرج فيها بتقدير جيد جداً.

تميّز بطلنا ببشاشته ونقاء وطيبة قلبه وحسن سريرته وذكائه الشديد، وكان باراً لوالديه محباً وناصحاً لأهله وجيرانه وأصحابه، فكان نعم الأخ والصديق والصاحب، وفي مسجده كالزهرة في البستان.

انضم مجاهدنا لكتائب القسام عام 2000م وشارك إخوانه جميع فعالياتهم ومهرجاناتهم ومسيراتهم، وتدرّج في سلم الجهاد حتى أصبح أميراً لمجموعة من المجاهدين ثم أميراً لفصيل كامل. وقام بالكثير من الأعمال الجهادية أهمها: الرباط الدوري على حدود وثغور المنطقة الشرقية لبلدته، إطلاق قذائف الياسين وقذائف الـRPG ونصب وإعداد الكمائن للقوات الخاصة الصهيونية، إطلاق قذائف الهاون وصواريخ القسام بإتجاه القرى والمغتصبات الصهيونية، صد جميع الاجتياحات والتوغلات في المناطق الشرقية، المشارك بمعركة "الحساب المفتوح"ً ومعركة "أيام الغضب القسامية" الذي وقف سداً منيعاً بوجه الصهاينة الغزاة مدة 17 يوماً.

عرس الشهادة

ليلة السبت 1/3/2008 قامت مجموعة من أفراد القوات الخاصة الصهيونية بالتسلل لمنطقة عزبة عبد ربه مكدّسة بعدتها وعتادها، وكانت عيون القسام ترصدهم، ودارت بينهما معركة قوية عنيفة وأصبح صوت الرصاص يصم الآذان ورائحة البارود تعبق الأجواء والمكان، فاستنجد الأوغاد – كعادتهم- بالطائرات والدبابات وطائرات الاستطلاع التي قصفت المكان ليسقط بطلنا شهيداً مقبلاً غير مدبر.

إلى جنان الخلد يا شهداءنا الأبرار وجمعنا الله بكم في عليين بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net