العدد 301 - 01/10/2015

ـ

ـ

ـ

 

صحابية جليلة، أمـها رقيقة بنت خـويلد أخت السيدة خديجة بنت خويلد زوج النبي (صلى الله عليه وسلم)..

تزوجت أميمة من حبيب بن كعيب الثقفي فولدت له أربع بنات أسلمن كلهنّ بمكة المكرمة قديماً وكنّ ممن يعذّب في الله، فاشتراهن أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) وأعتقهن.

كانت (رضي الله عنها) من المبايعات اللواتي بايعن الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وشهدت معركة مؤتة، وروت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث .

قالت أميمة بنت رقيقة: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة نبايعه، فقلنا: نبايعك يا رسول الله على أن لا نشرك بالله شيئاً، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقـتل أولادنا، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيك في معروف.

فقال صلى الله عليه وسلم: " فيما اسـتطعتن وأطقـتن ".

فقالت: فقلت: الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا.. هلمَّ نبايعك يا رسول الله (يعني صافحنا).

فقال عليه الصلاة والسلام: " إني لا أصافح النساء، إنما قولي لمئة امرأة كقولي لإمرأة واحدة، أو مثل قولي لامرأة واحدة ". أخرجه مالك والترمذي والنسائي.

وفي حديث آخر: جاءت أميمة بنت رقيقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تبايعه على الإسلام.

فقال عليه الصلاة والسلام: " أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئاً، ولا تسرقي، ولا تزني، ولا تقتلي ولدك، ولا تأتي ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك، ولا تنوحي، ولا تبرجي تبرج الجاهلية الأولى ".

رضي الله عنها وأرضاها..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net