العدد 302 - 15/10/2015

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي الغالين.. شهيدنا اليوم جسده في الدنيا وروحه تحلق في الجنان، إنه المجاهد البطل موسى اشتيوي من مواليد حي الزيتون المجاهدة بمدينة غزة الصامدة في 1/5/1981م.

كان بطلنا باراً بوالديه، حنوناً،عطوفاً، بشوشاً، متعلقاً بمسجده "حسن البنا" يصلي فيه جماعة ويحفظ القرآن الكريم ويحضر دروس العلم والإيمان، وكان يحب مساعدة الناس وفعل الخير فأحبه جميع الناس.

درس مجاهدنا المراحل الدراسية جميعها بمدرسة الإمام الشافعي بحي الزيتون ولم يكمل تعليمه لظروفه المادية الصعبة، ولكنه برع في الخط العربي وفنون الرسم والتصميم واستخدام برامج التصميم المختلفة على الحاسوب، فكان يزين جدران الشوارع بخطه الجميل ورسوماته الجهادية الرائعة، وكان محبوباً بين إخوانه كالنسيم العليل الذي مر على أرض جرداء.

انضم بطلنا لحركة حماس عام 2000م، وعمل جندياً في صفوفها وأبدع في كل مجال أسند إليه حتى أصبح قائداً ميدانياً يدرب المجاهدين تدريباً قاسياً حتى يخرجهم أسوداً في ساحات الوغى والنزال.

شارك بطلنا في معركة (العصف المأكول) وأذاق الصهاينة حمم الصواريخ وقذائف الهاون، وأحال أوكارهم رماداً وأيامهم سواداً، وشارك في صد الاجتياحات الصهيونية المتكررة على حيّه والأحياء الأخرى.

يوم الشهادة

يوم الاثنين 15/8/2011م، كان مجاهدنا مرابطاً على ثغور حي الزيتون، وإذا بطائرة استطلاع صهيونية غادرة تحوم فوقه وتستهدفه بصاروخ جبان حاقد ليسقط بطلنا شهيداً إلى ربه وينال ما تمنى.

رحم الله شهيدنا وجميع شهداءنا الأبطال وأدخلهم فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، والملتقى في الجنة بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net