العدد 303 - 01/11/2015

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

استغلال النفايات المنزلية

أمان محمد حمدان

الصف التاسع- الإمارات

مع تزايد معدل إنتاج الفرد للنفايات وأثرها السلبي على البيئة بما يهدد استقرار الإنسان والكائنات الحية الأخرى ..أصبح لزاما علينا أن نغير في منهجية تعاملنا مع النفايات ومحاولة التقليل منها أولا وإعادة استخدام ما نستطيع تدويره ثانيا ..وهذا يتطلب وعي بالمسؤولية البيئية التي تتوجب على كل واحد منا الإلمام بها ...وهنالك الكثير الكثير من الأفكار الجميلة والمفيدة في نفس الوقت ..يمكنكم الاطلاع عليها عبر المواقع التعليمية على النت ..ومحاولة تطبيق ما تستطيعون ..وهذا سيكون له أثار ايجابية كبيرة منها

1- استغلال أوقاتكم في شيء مسلي ومفيد ويحفزكم على الإبداع

2- تقليل التكلفة الشرائية لمواد تصنعونها بأيديكم

3- المحافظة على الموارد الطبيعية

4- التقليل من النفايات في البيئة

وهنا أرفقت لكم مثال على كيفية إعداد لعبة مسلية للأطفال من متوفرة في بيوتنا ونعتبرها من النفايات

اليوم العالمي للطاقة

إعداد : أمان محمد حمدان

الصف التاسع- الامارات

يحتفل العالم في 22/10 من كل عام باليوم العالمي للطاقة ويأتي هذا الأحتفال بعد المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأن يوم 22 أكتوبر من كل عام سيكون "اليوم العالمي للطاقة"، لتحتفل به جميع شعوب العالم وذلك خلال "منتدى الطاقة العالمي 2012" الذي استضافته دولة الإمارات العربية المتحدة.

حيث وقع سموه وممثلو حكومات ورؤساء وفود 83 دولة مشاركة في المنتدى على وثيقة الأمم المتحدة للإعلان العالمي للطاقة. وتدعو الوثيقة الحكومات والشعوب إلى الاستدامة في التنمية والحفاظ على الموارد الطبيعة، خاصة موارد الطاقة والالتزام بتوفير الطاقة المستدامة حتى تعيش الشعوب في رفاهية، ويؤكد هذا التوقيع التزام زعماء الدول وصناع القرار فيها باستدامة الطاقة، والتي تهدف إلى التوعية بأهمية المحافظة على الطاقة وترشيد استخدامها والتوجه نحو الطاقة المستدامة لتعزيز التنمية، حيث تدعو المجتمع بكافة شرائحه إلى المساهمة في الحفاظ على الموارد الطبيعية وذلك بإتباع خطوات بسيطة وفعالة

تتضمن أهداف اليوم العالمي للطاقة أيضاً تعزيز السياسات المسؤولة عن تنفيذ وتطوير آليات وأُطر وتبادل الخبرات بين مختلف دول العالم لتعزيز عملية تطوير الطاقات البشرية سعياً لتحقيق الصالح العام للبشرية ومواصلة السعي من أجل الاستخدام المسؤول والرشيد للوقود الأحفوري في الاقتصاد العالمي مع تشجيع الإسراع في عملية التحول الآمن والمناسب إلى مصادر الطاقة المتجددة.. .

كما أنه يمثل دعوة لجميع الأفراد والمؤسسات للتعاون من أجل بيئةٍ أفضل وللتقليل من تأثيرات التغير المناخي باتباع السلوكيات الإيجابية لاستهلاك الطاقة، للحفاظ عليها للأجيال القادمة، وتحقيق التنمية المستدامة.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net