العدد 303 - 01/11/2015

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي الغالين.. شهيدنا اليوم بطل كانت حياته حافلة بالبذل والعطاء والاعتقال والعلاج، إنه الشهيد القائد أيمن محمد حناوي من مواليد مدينة نابلس في 12/2/1974م.

نشأ بطلنا بين تسعة من الإخوة والأخوات هو رابعهم، وكان مسجد الخضر أولى خطواته الصغيرة يصلي فيه جماعة ويتعلم القرآن الكريم حفظاً وتلاوة.

دَرس مجاهدنا الابتدائية والإعدادية بالمدرسة الغزَّالية والثانوية بالمدرسة الصناعية ولم يكمل تعليمه بسبب اندلاع الانتفاضة الأولى واشتراكه بفعالياتها وإضراباتها المتكررة التي كانت تعم أرجاء فلسطين كلها.

عند اندلاع انتفاضة الأقصى الأولى كان بطلنا أبرز المشاركين بفعالياتها، ثم ليعتقل على أيدي القوات الصهيونية الحاقدة بسجني "النقب ومجدو" بتهمة حيازة السلاح ويُحكم بالسجن مدة سنة ونصف، ثم يعتقل مرة أخرى ويتعرض للاغتيال أكثر من مرة وينجو منها بفضل الله تعالى,

انضم بطلنا إلى صفوف القسام العسكري سراً تشتيتاً لعيون الاحتلال وتوابعه، ولينفذ معظم عملياته العسكرية بعيداً عن أعين الصهاينة الحاقدين والجواسيس الجبناء.

وارتقى البطل شهيداً

صبيحة يوم الجمعة 24/1/2003م خرج قائدنا القسامي بصحبة والدة الشهيد أحمد جاد الله بمهمة لمساعدة شبان المقاومة على طريق "بيت ايبا" العلوي، وبالرغم من الحيطة والحذر اللذين أبداهما الشهيد في تحركه، إلا أنه تفاجأ أن القوات الصهيونية تتبع أثرهما عن طريق المنظار العملاق المنصوب فوق المغتصبة الصهيونية حيث نصبوا لهما كميناً مسلحاً وبدؤوا بإطلاق النار عليهما بشكل مباشر ليسقطا شهداء إلى الله تعالى وينال بطلنا ما تمناه.

إلى جنان الخلد يا شهداءنا الأبرار وجمعنا الله بكم في عليين إنه على ما يشاء قدير.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net