العدد 304 - 15/11/2015

ـ

ـ

ـ

 

 

جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلم وقالَ له:

ـ يا رسولَ اللهِ. إنّي حَجَجْتُ بأمِّي مِنَ اليَمَنِ على ظَهْرِي، وطُفْتُ بها البَيْتَ، وسَعَيْتُ بها بينَ الصَّفا والمَرْوَةِ، ووَقَفْتُ بها في عَرَفاتٍ، ودَلَفْتُ بها إلى المُزْدَلِفَةِ، ورَمَيْتُ لها الجِمَارَ بِمنَى.. فَعَلْتُ ذلكَ كُلَّه وهي عجوزٌ لا حَرَاكَ بها، وأنا أحْمِلُها على ظَهْري. فهلْ أدَّيْتُ حَقَّها عليَّ؟.

أجابَه الرَّسولُ أستاذُ الحياةِ: لا.

سألَ الرجلُ: لِمَ؟.

أجابَ النبيُّ: لأنَّها فَعَلَتْ ما فَعَلَتْ بكَ في صِغَرِكَ، وهيَ تَتَمَنّى حَيَاتَكَ، وأنتَ فَعَلْتَ ما فَعَلْتَ بها، وأنتَ تتمنَّى مَوْتَها.

الأسئلة:

1) أعربْ: لا ـ لِمَ؟.

2) ما معنى: طفتُ ـ سعيتُ ـ وقفتُ في عرفات ـ دلفتُ إلى المزدلفة ـ الجمار؟.

الأجوبة:

1) لا: حرف جواب.

لِمَ: (اللام): حرف جر. (مَ): أصلُها (ما) الاستفهامية، ومحلُّها الجر باللام.

2) طاف حول البيت الحرام: دار حوله.

سعى بين الصفا والمروة: مشى وسار بينهما.

وقف في عرفات: شهد وقت الحجّ وصعد على جبل عرفات.

دلفت بها إلى المزدلفة: مشيتُ بها إلى المزدلفة. والمزدلفة موضعٌ بين عرفات ومِنى.

الجمار: جمع جَمْرَة، وهي الحصاة الصغيرة. ورَمْيُ الجمار: إلقاء الحصَيَات في مِنَى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net