العدد 304 - 15/11/2015

ـ

ـ

ـ

 

كثيراً ما نسمع من أجدادنا هذه العبارة التي تحمل الحكمة وبُعد النظر، ألا وهي:

"دوام الحال من المُحال".

وهذا هو واقع الحال الذي نراه في هذه الأيام.

فمن كان غنياً صار فقيراً، بعد كارثة حصلت معه.

أو من كان معافى في جسده، فإذا بمرض شديد يلمُّ به فجأة، فينغّص عليه حياته.

أو من كان آمناً في بيته، لا يدخل بيته إلا كل شخص يحبه، فإذا بالأشرار يدخلون بيته، ويعيثون فيه فساداً وسرقة ونهباً.

وغيرها من الأحوال التي نعيشها ونكون سعداء فرحين بما آتانا الله، فإذا بنا نفقد أمراً ما.

لذا أعزائي..

علينا أن نعلّم أنفسنا على المفاجآت التي ستحدث معنا، فتقلب حياتنا رأساً على عقب.

ولنربط حياتنا دائماً بالله سبحانه وتعالى.

ولا نربطها ببيت جميل..

أو سعادة متغيّرة..

أو بمال كثير..

أو جمال زائل..

ولتكون سعادتنا بطاعة الله والقرب منه، وليس القرب من أي شخص كان.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net