العدد 306 - 15/12/2015

ـ

ـ

ـ

 

صحابية جليلة من المهاجرات الأوليات، تلقّب بـ أم قيس، وأخت الصحابي الجليل عكاشة بن محصن.

أسلمت آمنة بمكة المكرمة قديماً، وبايعت النبي (صلى الله عليه وسلم) وهاجرت إلى المدينة المنورة مع أهل بيتها، فكانت من المهاجرات الأُوائل اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلّم.. وروت عن الرسول الكريم حديثان.

عن دُرَّة بنت معاذ أنها أخبرته عن أم قيس أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم أنتزاوَرُ إذا متنا، أي يزور بعضنا بعضاً؟

قال (صلى الله عليه وسلم): "يَكُونُ الْنَّسَمُ طائراً يُعَلَّقُ بالجنَة، حتى إِذَا كان يوم القيَامة دخل كل نَفس في جُثَّتِهَا"

وعن أم قيس قالت: تُوفي ابن لي فجزعت، فقلت للذي يغسله: لا تغسل ابني بالماء البارد فتقتله. فانطلق عكاشة بن محصن إِلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم فَأَخبره بقولها،

فَتَبَسَّم صلى الله عليه وسلم ثم قال: "ما لها طال عُمْرُهَا، فَلا نَعلم امرأَة عَمَّرَت ما عَمَّرَت" رواه البخَاري والنسائي.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net