العدد 306 - 15/12/2015

ـ

ـ

ـ

 

بعد أسبوع ستهلّ علينا ذكرى عزيزة على قلوبنا، ذكرى مولد حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، فهو الرحمة المهداة إلى البشرية جمعاء، بعد أن كانت تعيش في ظلمات الجهل.

 فلنجعل هذه الذكرى العطرة منهاجاً لنا نغيّر فيها أسلوب حياتنا، وطريقة تفكيرنا.

ولنتفكر هل كنّا نقتدي بحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم بكل ما أمرنا به.

هل كنّا نفخر بحبيبنا المصطفى كما يجب.

هل كنّا نؤدي الصلاة على وقتها كما كان يؤدّيها حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم.

هل كنّا نتصوّره أمامنا كلما هممنا بمعصية، فنقلع عن المعصية حباً وكرامة له.

هل نحن نحبه أكثر من أنفسنا وأهلينا وأموالنا.

هل نغضب إذا سمعنا من يسيء لسيرته العطرة.

هل نتتبع سيرته الجميلة ونحفظها عن ظهر قلب.

وهل نتتبع سيرة أصحابه الأطهار، ونقتدي بهديهم. ونحبه كما أحبّه أصحابه.

ولنتذكر دائماً أننا أحباب المصطفى، والصحابة الكرام أصحابه، لذا علينا أن نحبه كما أحبّنا، ونشتاق له كما اشتاق لنا. فهو يحبنا ويعطف علينا، كما تحب الأم الرؤوم أولادها.

صلوا عليه وسلموا تسليماً كثيراً.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net