العدد 306 - 15/12/2015

ـ

ـ

ـ

 

علاّمة كبير وإمام جليل، من مواليد مدينة العنيزة في المملكة العربية السعودية عام 1929م، نشأ في أسرة متوسطة الحال، وتعلم القرآن الكريم على يد جده من جهة أمه ثم تعلم الكتابة وشيئاً من الأدب والحساب والتحق بإحدى المدارس وحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب في سن مبكرة، ومختصرات المتون في الحديث والفقه وأصوله والفرائض والنحو.

بدأ شيخنا الفاضل بالتدريس في الجامع الكبير بعنيزة، ثم تولى إمامة المسجد بالجامع الكبير والخطابة فيه والتدريس بمكتبة عنيزة الوطنية التابعة للجامع، وظل يعمل مدرساً في مسجده وإماماً وخطيباً حتى توفي.

درّس عالِمنا الكبير في المسجد الحرام والمسجد النبوي بمواسم الحج وشهر رمضان والعطل الصيفية، وألقى محاضرات علمية داخل المملكة وخارجها، وتولى رئاسة جمعية تحفيظ القرآن الكريم الخيرية في بلدته، وكان عضواً في المجلس العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وعضواً بمجلس كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم، وعضواً بهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية.

لشيخنا الفاضل مؤلفات كثيرة من كتب ورسائل وشروح للمتون العلمية بلغت أكثر من تسعين كتاباً ورسالة، أهم مؤلفاته: الشرح الممتع على زاد المستقنع، شرح مقدمة التفسير، أسماء الله وصفاته وموقف أهل السنة منها، فتح رب البرية بتلخيص الحموية، شرح الأربعين النووية، شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين، الإبداع في بيان كمال الشرع وخطر الابتداع، القول المفيد على كتاب التوحيد، شرح كتاب السياسة الشرعية لشيخ الإسلام ابن تيمية، فتاوى أركان الإسلام.

توفي علاّمتنا الكبير يوم الأربعاء 15 شوال سنة 1421هـ بمدينة جدة إثر مرض عضال دام سنوات عديدة، وصُلي عليه بالمسجد الحرام بعد صلاة العصر يوم الخميس 16 من شهر شوال، ودفن بمكة المكرمة.. رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net