العدد 307 - 01/01/2016

ـ

ـ

ـ

 

كل عام أنتم بألف خير..

ولّى عام 2015 وهو يحمل معه أفراحه وأتراحه، وجاء عام 2016 وهو يحمل معه بدايات جميلة لحياة متغيرة متجددة، مفعمة بالنشاط والعمل الدؤوب..

فقد جعل الله تعالى لكل بداية نهاية، فجعل لكل عام بداية ونهاية..

كي ينبّهنا إلى أن للعمر نهاية لابد منها، فلنعمل بجد ونشاط كي نعيش حياتنا بشكل جميل متميز.

ولنتعلم من هذا الكون التجديد دائماً، فكما أن العام ينتهي ويبدأ من جديد، فكذلك حالنا نحن..

إذ علينا أن نحرص على التجديد في أسلوب حياتنا، وطريقة تفكيرنا، وحتى طريقة ملبسنا وطعامنا وشرابنا، وعاداتنا السيئة التي يجب أن نحاول التخلص منها، ونعد أنفسنا على الخلاص منها.

فإذا عشنا حياتنا كما كنّا نعيشها في السابق فهذا دليل ضعفنا وقلّة حيلتنا.

فالإنسان الثابت في مكانه لا يتحرك ولا يجدد حياته يكون كالجماد تماماً، ويصبح سلبياً في جميع أموره.

وتراه لا يطوّر من نفسه أبداً، وتسيطر عليه مخاوفه من أي تغيير يطرأ عليه، وبالتالي سيعيش ويموت دون أن يقدم لحياته أي عمل يُذكر.

فلنجعل شعارنا في هذا العام كما يقول أجدادنا:

" في الحركة بركة "




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net