العدد 307 - 01/01/2016

ـ

ـ

ـ

 

محدث وفقيه وإمام في التفسير الحديث وأعلم الناس في زمانه، وكان من أخص تلاميذ الإمام ابن عباس (رضي الله عنه) وممن روى الحديث عن أم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها)، ولد عام 21هـ في بلدة فرق إحدى محافظات عُمان.

اشتهر (أبو الشعثاء) بزهده في الدنيا وورعه وتواضعه الكبير وحرصه الشديد في طلب العلم، وكان يُكثر من الأسفار إلى أن وصل البصرة وفيها درس علم القرآن والحديث وتعلم على أيدي كثير من الصحابة والتابعين وأخذ عنهم الحديث والتفسير واللغة والأدب، وكان صديقاً حميماً للإمام الحسن البصري (رضي الله عنه).

كان الإمام جابر بن زيد من أبرز علماء البصرة في عصره، وأجمع علماء الحديث على عدالته وضبطه، فقد روى عنه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ومجموعة من المفسرين، ووردت إشارات بمكانته العلمية عند السيوطي وابن حجر,

لشيخنا الفاضل الكثير من الآثار العلمية أهمها: كتاب النكاح، وكتاب الصلاة، وكتاب ضخم في الحديث والفقه سمّي (ديوان جابر) تعرض فيها لمسائل الأحكام وضمّنه الأحاديث التي رواها عن الصحابة والتابعين، ولهذا الكتاب قيمة كبرى لقربه من عصر النبوة ولأخذه من أفواه الصحابة رضوان الله عليهم، وله الكثير من الروايات عن تلميذيه:عمرو بن هرم وعمرو بن دينار (أحد علماء التابعين).

قال عنه عبدالله ابن عباس (رضي الله عنهما): لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علماً عما في كتاب الله)، ووصفه ابن عمر (رضي الله عنهما): (أنه من فقهاء البصرة البارزين). وقال عنه ابن تيمية بأنه أعلم الناس في زمانه.

توفي الإمام والمحدّث الكبير جابر بن زيد سنة 82هـ، رضي الله عنها وأرضاه.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net