العدد 308 - 15/01/2016

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي بناة المستقبل الزاهر.. شهيدنا اليوم بطل عنيد لم يعرف للراحة سبيلاً، بطل مزق عتمة التخاذل بهمته العالية، وأحال حياة المحتل جحيماً لا يطاق، إنه الشهيد المغوار إياد النجار من مواليد مخيم جباليا في 11/12/1984م.

تميّز بطلنا بأخلاقه العالية الرفيعة وحُسن معاملته للصغير والكبير، وكان طيب القلب، ليّن الجانب، كثير الصمت لا يتكلم إلا المفيد من الكلام، سموحاً، خدوماً، نال حب الناس وتقديرهم له.

درس بطلنا الابتدائية بمدرسة الرافعي والإعدادية بمدرسة أسامة بن زيد والثانوية بمدرسة عثمان بن عفان، والجامعية بجامعة الأزهر في غزة علم النفس، ولم يستطع أن يكمل دراسته لظروفه الصعبة.

 التحق بطلنا بصفوف حماس عام 2003م وتميز بنشاطه ومشاركته الفاعلة من مسيرات ومهرجانات ولقاءات وندوات، وعام 2004م انضم بطلنا لصفوف مجاهدي القسام وانطلق برفقة إخوانه المجاهدين إلى ساحات القتال والوغى، يواجهون بصدورهم العارية وأسلحتهم المتواضعة قوات العدو الصهيوني المحتل، وتدرج بطلنا كجندي مجاهد حتى أصبح أحد أبناء وحدة الاستشهاديين في كتيبة "جباليا"، ثم أحد أبناء الوحدة الخاصة في "لواء شمال غزة" وشارك إخوانه بالكثير من الأعمال والمهمات الجهادية أبرزها:

الرباط الدوري على الحدود والثغور المتقدمة لبلدته، صد الاجتياحات المتكررة على بلدته، إطلاق الصواريخ والقذائف تجاه قوات العدو الصهيوني، إعداد وتجهيز ونصب العبوات للدبابات والآليات والجنود الصهاينة، حفر وتجهيز الأنفاق.

يوم الشهادة

يوم الاثنين 5/1/2009م كان بطلنا مع إخوانه المجاهدين يكمنون في أحد المنازل بالمنطقة الشرقية للبلدة، فرصدت الطائرات الصهيونية المنزل وقامت بقصفه، لكن الله سلّم المجاهدين حيث خرجوا من المنزل بسلامة واستطاع بطلنا نصب عبوة جانبية لضرب إحدى الدبابات الصهيونية، وأثناء محاولته نصب عبوة أخرى قامت طائرة صهيونية بقصفه بصواريخها الحاقدة أدى إلى استشهاد بطلنا ونال ما يتمنى...

إلى جنان الخلد يا أبطالنا الشجعان، وجمعنا الله بكم في الفردوس الأعلى بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net