العدد 309 - 01/02/2016

ـ

ـ

ـ

 

إعداد : محمد عبد الظاهر المطارقي

 (1)

قال مهند: أنا أحب قصص الأنبياء، قال لؤي: قصص الأنبياء ممتعة جدا وفيها الكثير من الفوائد.

سألت حسناء:أين الجد عدنان؟.. نريد أن نستمتع ونستفيد..

(2)

ابتسمت حسناء وقالت: أين أنت يا جد عدنان، اشتقنا إلى قصصك الجميلة.

قال الجد عدنان: سيدور حديثنا حول نبي الله إسحاق وولده يعقوب عليهما السلام.

(3)

قال الجد : هل تعرفون أن نبي الله إبراهيم هو أبو الأنبياء. قالت حسناء: كيف ذلك؟

قال مهند: هو أبو نبي الله إسماعيل.. قال لؤي: ونبي الله إسماعيل هو الجد الأكبر لنبينا محمد.

(4)

قال مهند: كل أنبياء بنى إسرائيل من نسل يعقوب عليه السلام.. قالت حسناء وكما نعلم أن نبي الله يعقوب هو بن نبي الله إسحاق الذي بشرت به الملائكة إبراهيم عليه السلام.

(5)

سأل لؤي: كيف ذلك؟

أجاب الجد: هل تعلمون أن سارة زوجة نبي الله إبراهيم لم تنجب أطفال وكانت تتمنى ذلك ؟

(6)

قالت حسناء: بعد أن رزق الله إبراهيم -عليه السلام- بإسماعيل من زوجته هاجر، ... كانت سارة آنذاك طاعنة في السن ولا تستطيع الإنجاب .أرسل الله تعالى لهم ثلاثة من الملائكة الكرام.

(7)

قال مهند: في البدء لم يتعرف نبي الله إبراهيم عليهم، قال الجد: كانت صورتهم تشبه البشر..كانوا في غاية الجمال والروعة..دعاهم نبي الله إبراهيم إلى بيته وصنع لهم طعاما لذيذا.

(8)

قال لؤي: لكن الملائكة لا تأكل ولا تشرب يا جدي.. ضحك الجد وقال: صدقت يا لؤي لذلك لم تمتد أيديهم إلى الطعام . لقد جاءوا ليبشروه بمولد ابنه إسحاق.حتى أن سارة ضحكت. إنها معجزة.

(9)

قالت حسناء: نعم معجزة بكل تأكيد لأن سارة عليها السلام كانت امرأة عجوز.. عجوزا جدا وإبراهيم عليه السلام كان طاعنا في السن.. لكن الله تعالى أراد ذلك ، لأن اسحاق سيكون نبيا.

(10)

قال الجد: وهكذا كبر إسحاق عليه السلام وصار نبيا كما وعدهما الله عز وجل.. كان يدعو إلى عبادة الله وحده..وعدم الإشراك به. ثم جاء ولده يعقوب وهو أبو نبي الله يوسف عليهم جميعا السلام.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net