العدد 309 - 01/02/2016

ـ

ـ

ـ

 

صحابية جليلة ومن رواة الحديث النبوي الشريف، وزوجة الصحابي المعروف عبد الله بن مسعود (أحب الناس إلى الرسول الكريم، وكان عالماً وفقيهاً ومجاهداً في سبيل الله).

أسلمت زينب وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم، وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن زوجها وعن عمر بن الخطاب، وروى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود وابن أخيها وغيرهم، ووردت أحاديثها في الصحيحين.

عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود قالت: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: ‏"‏إِذا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْعِشَاءَ أو المسجد فَلَا تَمَسّ طِيباً‏" (أي إذا ذهبت إمرأة إلى المسجد لا تَتطيب وتتعطر) رواه النسائي ومسلم.

وعن الأعمش قال: سمعت أبا زائد يحدث عن عمرو بن الحارث عن زينب الثقفية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للنساء: (تصدقن ولو بحليكن).. فأخذت زينب حُلياً ومجوهرات لها تريد أن تتصدق بهن فقال لها زوجها عبد الله بن مسعود:

- أين تذهبين بهذه الحلي ؟

فقالت زينب: أتقرب به إلى الله ورسوله لعل الله لا يجعلني من أهل النار.

فقال زوجها عبدالله:

- هلمي تصدقي به عليّ وعلى أولادك فإنا له موضع (أي أن زوجها وأبناؤها أولى بالصدقة من الغرباء).

فأتت النبي الكريم وهي تقول: يا نبي الله إنك أمرت اليوم بالصدقة وكان عندي حلي فأردت أن أتصدق به فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم..

فقال صلى الله عليه وسلم: (صدق ابن مسعود.. زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم) رواه البخاري ومسلم.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net