العدد 310 - 15/02/2016

ـ

ـ

ـ

 

شاعر وفيلسوف وأديب سوري معروف من العصر العباسي، ولد عام 973 م بمدينة معرة النعمان بسورية الحبيبة، ونشأ في بيت علم ووجاهة، وأصيب في الرابعة من عمره بالجدري فكفّ بصره، وكان نحيف الجسم.

تميّز أديبنا الكبير بالذكاء الحاد المفرط وحدّة الذهن والحفظ، وحبه للعلم والعلماء، وكان بارزاً جداً بين أقرانه حتى سُمّي بالشاعر الفذ.. وكان يقرأ الشّعر وهو في الحادية عشرة من عمره، ودرس اللغة العربية والأدب والحديث والتفسير والفقه والشعر بمدارس سورية.

كان شعر أبو العلاء من أبرز الأشعار، فكل سطر من أشعاره ينم عن حكمة بارزة، وتتناول المواضيع التي تهم الأسرة والمجتمع حتى لُقّب: بالشاعر الاجتماعي..

لأديبنا الكبير الكثير الكثير من الكتب والدواوين الشعرية أهمها: ديوان سقط الزند، وديوان اللزوميات، وكتاب الأيك والغصون (مئة جزء) وتاج الحرة في النساء وأخلاقهن وعظاتهن (أربع مئة كراس)، ضوء السقط (الدرعيات)، شرح ديوان الحماسة، رسالة الملائكة، رسالة الفصول والغايات، رسالة الهناء ورسالة الغفران.

لُقب المعري بـ "رهين المحبسين" أي: محبس العمى ومحبس البيت لأنه اعتزل الناس حتى وفاته.. حيث توفي عن عمر يناهز 86 عاماً، ودفن في منزله بمعرة النعمان.

رحمه الله رحمة واسعة..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net