العدد 311 - 01/03/2016

ـ

ـ

ـ

 

أراد جحا فتح عيادة خاصة له، فاستأجر غرفة صغيرة ووضع عليها هذا الإعلان:

(نعالج جميع الأمراض بعشرين ديناراً وإن لم يكتب الله لك الشفاء نعيد لك ضعف المبلغ).

جاء رجل وقرأ الإعلان وأُعجب به، وقال في نفسه:

- ( ما هذا الغباء.. سوف أدّعي المرض وأضحك عليك يا حجا وأجعلك تعطيني كل ما تملك)!!

دخل الرجل العيادة وبعد أن دفع العشرين ديناراً، قال لجحا:

- أنا مريض.. منذ زمن وأنا لا أحسّ بطعم الأكل.. إني أفتقد حاسة التذوق!!

هزّ جحا رأسه، ثم طلب من ممرضته أن تعطيه ملعقة من العلبة 22 وتضعها في فم المريض!!

صرخ الرجل من لزوجة الدواء وطعمه المرّ العلقم قائلاً لجحا بعصبية شديدة:

- ما هذا – يا دكتور.. طعمه لا يُطاق!!!

ابتسم جحا وهو يقول: ألف مبروك – يا سيدي- لقد رًدت لك حاسة التذوق وأصبحت تميّز الطعم!!

ذهب الرجل غاضباً من عند جحا وهو يصرخ ويتوعد للردّ عليه!!

مضى أسبوع وعاد الرجل إلى جحا مرة ثانية ودفع عشرين ديناراً أخرى وهو يقول:

- أيها الطبيب – جحا- منذ أن خرجت من عندك وأنا لا أتذكر شيئاً.. كأني فقدتً الذاكرة ؟؟؟

أحسّ جحا بغدر الرجل فنادى إلى الممرضة قائلاً:

- إذا سمحتي أحضري لي الدواء من العلبة 22، وقبل أن يُكمل جحا كلامه انتفض الرجل قائلاً بخوف:

- لا .. لا أريد هذا الدواء.. إن طعمه سيء جداً!!

ضحك جحا وهو يقول: ألف مبروك – يا أخي- لقد رُدّت لك ذاكرتك!!!




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net