العدد 311 - 01/03/2016

ـ

ـ

ـ

 

مرّ علينا قبل أسبوعين ما يسمى عيد الحب أو عيد الفلانتاين..

فإذا المحلات التجارية صار لونها أحمر، والبضاعة المعروضة حمراء اللون، وأغاني الحب والهيام تصدح في كل مكان.

وصارت الورود الحمراء غالية الثمن، وكأنها مصنوعة من الذهب.

وصار الشباب والشابات يتلاقون في الخفاء والعلن، غير آبهين بما يدور حولهم من سخرية واستهزاء وانتقادات الناس لهم.

ضاربين عرض الحائط بكل القيم والأخلاق والمعتقدات والأديان.

ولنتساءل من هو الفالنتاين، إنه قسيس نصراني وسمي باسمه تكريماً له، أي أنه عيد للنصارى، وليس لنا نحن المسلمين، ولكن للأسف نرى في شوارعنا الاحتفالات والتزيين وكأنه عيد للمسلمين.

كيف نحتفل والمسلمون يُذبّحون ويُقتّلون ويُسجنون ويُشردون، والشباب الطائش يحتفل وكأنه لا يرى ما يحدث من حوله من أحداث جسام.

والغرب فرح باحتفالات هذا الشباب الطائش، لأن هذا الشباب لو استقاموا وتركوا هذه السخافات، لوقفوا في وجه من يعتدي على أي مسلم في أي بلد كان.

ولنتذكر أننا لم نرَ قط مسيحياً صام رمضان، أو احتفل بعيد الفطر أو الأضحى.

فلنسعَ للحفاظ على شخصيتنا وهويتنا الإسلامية العظيمة، وقيمنا المثالية الرائعة.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net