العدد 311 - 01/03/2016

ـ

ـ

ـ

 

إعداد : محمد عبد الظاهر المطارقي

(1)

ركب الجد المركب.. وركبت حسناء.. ثم ركب لؤي ومهند.. كانت السماء صافية والشمس تبتسم لهم في سعادة . قالت حسناء: الآن نستمع إليك يا جدي.. نريد قصة موسى عليه السلام.

(2)

قال مهند: أحسنت يا حسناء.. النيل يذكرنا بقصة موسى. قال الجد وهو ينظر إلى طيور النورس:

 صدقتم.. تعلمون أن الفرعون الظالم أراد أن يقتل كل أطفال بنى إسرائيل. لأنه رأى رؤيا أفزعته.

(3)

الكهنة والمنجمين قالوا له: لابد أن تقتل كل طفل من بنى إسرائيل.. لأن نهاية ملكك ستكون على يديه.. خاف فرعون وصاح بغضب: نعم، اقتلوهم، اقتلوهم، لا أريد أن أفقد ملكي أبدا، أبدا.

(4)

أم موسى خافت على طفلها الرضيع فوضعته في تابوت وألقت به في النهر، الله تعالى أراد ذلك..لأن الصندوق سوف يتحرك فوق مياه النيل ويتجه إلى قصر الفرعون الظالم.

(5)

زوجة فرعون امرأة صالحة.طلبت من زوجها الفرعون أن يترك هذا الطفل الجميل ، قال الفرعون : لا مانع.. وهو لا يعرف أن موسى الرضيع سيكون نبيا وسوف ينتهي ملك الفرعون الظالم على يديه.

(6)

عاش موسى في قصر الفرعون.. لكنه كان يرفض الظلم ويقف بجانب الحق ، حتى تضايق منه الفرعون الظالم وحاشيته وخططوا لقتله والتخلص منه.. وصل الخبر إلى موسى فهرب.

(7)

هرب موسى من مصر وظل يمشى ويمشى حتى وصل قرية تسمى مدين.. التقى هناك برجل صالح عرف قصته ، فقال له لا تخف ، سوف تعمل في أرضى وتتزوج ابنتي.. ووافق موسى عليه السلام.

(8)

اختار الله تعالى موسى ليكون نبيا وأعطاه معجزات ، أمره أن يذهب هو وأخيه هارون إلى فرعون. لأن هارون قد أصبح نبيا أيضا.. الفرعون سخر منهما .. وقال لموسى أنت ساحر.

(9)

الفرعون الظالم الذي يقول للناس أنا ربكم الأعلى انهزم أمام معجزات موسى، فقرر أن يقتله ومن معه من المؤمنين.. فخرج وراءهم بجيش كبير.. حتى وصل إلى البحر فأغرقه الله تعالى هو وجيشه.

(10)

قال الجد عدنان: لم يهتم بنى إسرائيل بتلك المعجزة العظيمة بل طلبوا من موسى طلبا عجيبا.. طلبوا منه أن يصنع لهم عجلا من ذهب ليعبدوه، فغضب موسى وذكرهم بنعم الله عليهم وفضله.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net