العدد 311 - 01/03/2016

ـ

ـ

ـ

 

صحابي جليل.. أسلم في السنة التاسعة للهجرة، وكان من أشراف قبيلته وشيخ حربها، تميز برجاحة عقله وحسن إدارته المتميزة في المعارك، وهو مقاتل شجاع وصاحب فكر ورؤية قيادية، أخذ على عاتقه تحرير العراق من الفارسية وإعادتها إلى العروبة .

كان المثنى أحد رجال بني شيبان الذين تفاوض معهم النبي (صلى الله عليه وسلم) عندما كان يمر على قبائل العرب ويعرض عليهم الدعوة والنصرة .

عندما استُخلف الخليفة أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) قدم إليه المثنى وقال له :

- يا خليفة رسول الله، إن في قومي إسلاماً كثيراً فأمّرني عليهم حتى أجاهد أعداء الله الفرس وأكفيك ناحيتي.

وكانت منازل قومه ملاصقة لأرض العراق حيث يرتع الفرس، فعقد له الصديق لواءً على قومه، ولما رجع المثنى إلى قومه جمع الفرسان والمقاتلين الأشداء وراح يشن حرب عصابات على الفرس، مصيباً منهم مغانم وموقعاً فيه قتلى كثيرين .

كان المثنى ذراع خالد بن الوليد اليمنى في المعارك الكبرى داخل العراق .

وفاته

لمّا ولي عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) الخلافة سيّر أبا عبيد بن مسعود الثقفي في جيش إلى المثنى، فاستقبله المثنى واجتمعوا ولقوا الفرس بـ ( قس الناطف) واقتتلوا قتالاً شديداً، فاستشهد أبو عبيد، وجُرح المثنى جراح بالغة استشهد على إثرها سنة 14هـ قبل معركة القادسية.

رضي الله عنه وأرضاه.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net