العدد 312 - 15/03/2016

ـ

ـ

ـ

 

 

نشأَ محمدُ بنُ إدريسَ الشَّافعيُّ نَشْأةً فقيرةً، ولكنَّ فَقْرَهُ لمْ يَقِفْ في وجهِ طُمُوحِه، وقدْ هَداهُ ذَكاؤهُ إلى مُلاَزَمَةِ العُلَماءِ حَيْثُ كانوا، في البُيُوتِ، أو المجالسِ العامّةِ، أو المساجدِ، وكانَ يكتُبُ على العِظَامِ، لأنّه فقيرٌ لا يجدُ ثمنَ الوَرَقِ، فإذا كَثُرَتِ العِظامُ رماها داخلَ جَرَّةٍ كبيرةٍ.

واستمرَّ الشَّافعيُّ على هذا المِنْوالِ، حتَّى صارَ عالماً عظيماً، يحترمُه الكبارُ والصِّغارُ، وصارَ صاحبَ المذهبِ الشافعيِّ في الفِقْه.

والإمامُ الشافعيُّ عالمٌ عظيمٌ في اللُّغَةِ العَربيّةِ، وشاعرٌ مُبْدِعٌ. وله ديوانُ شِعْرٍ مَلِيءٌ بالحِكَمِ، كما له عِدَّةُ كُتُبٍ في الفِقْهِ وأصول الفقه، والحديث.

الأسئلة:

1) أعربْ: محمدُ ـ نشأةً.

2) ما معنى: الطموح ـ المنوال ـ الجرّة.

3) ما هو الفاعل؟.

4) ما عكس: عالم – ذكي – عامة؟.

الأجوبة:

1) محمدُ: فاعل مرفوع بالضمّة.

نشأةً: مفعولٌ مُطْلَقٌ منصوب.

2) الطُّموح: التَّطَلُّعُ نَحْوَ المَجْدِ أو المالِ، أو الِعلْمِ، والرَّغْبَةُ فيه، والسَّعْيُ لتحصيلهِ.

المِنْوال: خَشَبَةُ الحائكِ التي يَحُوكُ عليها الثَّوْبَ. ومَعْناها هُنا: الطريقةُ والنَّحْوُ.

الجَرّة: إناءٌ مِنْ خَزَفٍ أو فَخّار.

3) الفاعل: هو الذي يدُلُّ على مَنْ فَعَلَ الفِعْلَ، أو حَصَلَ الفعلُ بسَبَبِهِ: كَتَبَ الطالبُ، ماتَ الطِّفْلُ.

4) جاهل – غبي – خاصة.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net