العدد 312 - 15/03/2016

ـ

ـ

ـ

 

صحابية جليلة وراوية أحاديث، هاجرت وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم، وهي أخت أم المؤمنين زينب بنت جحش (زوج النبي صلى الله عليه وسلم)، كان أبوها حليفاً لسيد قريش عبد المطلب بن هاشم، وأمها أميمة بنت عبد المطلب عمة النبي (صلى الله عليه وسلم) وإخوتها الصحابة: عبدالله بن جحش وأبو أحمد بن جحش (أحد السابقين في الإسلام) وهي زوجة الصحابي المعروف مصعب بن عمير ومن بعده الصحابي طلحة بن عبيدالله (رضي الله عنهم أجمعين).

عُرف عن حمنة اجتهادها في العبادة، فيروي أحمد في مسنده أن النبي (صلى الله عليه وسلم) رأى حبلاً ممدوداً بين ساريتين في المسجد، فقال: "لمن هذا؟"، قالوا: "لحمنة بنت جحش فإذا عجزت تعلقت به"،

فقال صلى الله عليه وسلم: "لتصل ما طاقت، فإذا عجزت فلتقعد".

روت حمنة بنت جحش أحاديث عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، وروى عنها ابنها عمران.

تزوجت حمنة بالصحابي الجليل مصعب بن عمير فولدت له ابنة فقتل عنها يوم أحد، فتزوجها الصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله، فولدت له محمد السجّاد وعمران.

شهدت حمنة غزوة أحد فكانت تسقي العطشى وتحمل الجرحى وتداويهم، وحين رجعت إلى المدينة نعى لها الرسول الكريم أخوها عبد الله فاسترجعت، ونعى لها خالها حمزة بن عبد المطلب فاسترجعت، فلما نعى لها زوجها مصعب بن عمير ولولت. فقال لها صلى الله عليه وسلم: "كيف قلت على مصعب ما لم تقولِ على غيره»"، فقالت: "يا رسول الله ذكرت يُتم ولده".

رضي الله عنها وأرضاها وجمعنا الله بها في الفردوس الأعلى بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net