العدد 312 - 15/03/2016

ـ

ـ

ـ

 

الجميع يسعى إلى تجنب الفشل، وكأن الفشل مرض مستعصٍ من الصعب تحمّله وتحمّل نتائجه.

ولكن الفشل موجود في كل مراحل حياتنا، ومن قال أنه لم يفشل في حياته فلا تصدقه.

فالعلماء والمخترعون فشلوا مئات المرات، ولكنهم لم ييأسوا، لذلك نجحوا نجاحاً باهراً، وتركوا أعظم الإنجازات في تاريخ البشرية.

لأنهم:

- لم يبرروا فشلهم، ولم يُلقوا سبب فشلهم على الظروف أو على أشخاص أو على أي سبب كان.

- ولأنهم جعلوا من الفشل تجربة رائدة، فتعلموا من الفشل أكثر مما لو نجحوا من أول تجربة.

- ودفعهم فشلهم إلى البحث عن أفضل الطرق للوصول إلى النجاح، فغيروا الكثير من عاداتهم وطريقة حياتهم.

- ولأنهم كانوا يتوقعون الفشل ولا يخافون منه، ويسعون إلى الأفضل.

- ولأنهم كانوا ينتقلون من فشل إلى فشل، وكأنهم ينتقلون من نجاح إلى نجاح، أي أنهم لم يفقدوا الأمل في النجاح ولم ييأسوا أبداً.

- ولأنهم جعلوا النجاح الذي يسبقه الفشل هو النجاح الحقيقي، لأنه جاء بعد فشل.

- ولأنهم يسعون إلى التميّز ويصرّون على النجاح مهما لاقوا من ويلات الفشل.

- ولأنهم عظماء فمن الجميل أن نتعلم منهم ومن أخطائهم.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net