العدد 313 - 01/04/2016

ـ

ـ

ـ

 

ما أجمل الربيع وما أحلى روائحه العطرية العابقة هنا وهناك، ناشرة البهجة والسرور في النفوس الطيبة.

ولكن هناك بعض الناس من يحتفي بهذا الجمال الربّاني الرائع بتصرفات حمقاء، معتقداً أنه سيبثّ السرور في نفوس الآخرين.

وهذا التصرف الأحمق هو ما يسمّى كذبة نيسان، وكأن نيسان هذا الشهر الجميل يبدأ بالكذب، فلم يشفع جماله ورونقه إلا أن يدنّسه بعضهم ويعكّر صفو حلاوته ونعومته.

فإذا استنكر أحدهم هذا الكذب، انبرى الكاذب مبرراً كذبه بكذبة أخرى وأخرى، فيقول:

إنه لم يقصد بهذا.. الكذب ، بل يريد أن يُسعد الآخرين بكذبة بيضاء.

وإن أكثر الناس يكذبون في هذا اليوم، وأنا أعمل مثل هؤلاء الناس.

وإنه .. وإنه..

يا عزيزي من قال إن للكذب ألواناً؟؟

ومن قال إن الكذب يُسعد الآخرين؟

ومن قال إن أكثر الناس يكذبون في هذا اليوم؟

القليل من يكذب في هذا اليوم، وأنت من هذا القليل.

ولنتذكر ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكذب:

"ويل للذي يحدِّث بالحديث ليضحك به القوم؛ فيكذب، ويل له، ويل له" [الترمذي].




محرك بحث مجلة الفاتح

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net