العدد 313 - 01/04/2016

ـ

ـ

ـ

 

صحابية جليلة وشاعرة مفوّهة في شعرها جزالة وفخامة وفخر، وكانت من أشجع النساء في عصرها، وهي أخت الصحابي الجليل ضرار ابن الأزور.

تربت خولة في البادية العربية مع أبناء قبيلتها بني أسد، ولازمت أخاها ضراراً، ودخلت الإسلام مع من دخل من أبناء عروبتها، وكانت مع أخوها ضرار في الكتائب الطلائعية المتقدمة للجهاد في سبيل الله وإعلاء كلمة الحق والدين، وشاركت بكل قوة وبسالة نادرة بحمل الرماح ورمي السهام.

كانت خولة من ربات الشجاعة والفروسية، خرجت مع أخيها ضرار إلى الشام وأظهرت في المواقع التي دارت رحاها بين المسلمين والروم بسالة فائقة خلّد التاريخ اسمها في سجل الأبطال البواسل.

وفي موقعة أجنادين كانت خولة تقاتل قتال الفرسان الأبطال الشجعان وهي ملثمة.

وفي موقعة صحورا (منطقة قريبة من حمص السورية) وقعت خولة مع مجموعة نسوة في الأسر، فأخذت خولة تثير نخوتهن وتضرم نار الحمية في قلوبهن، ولم يكن معهن أيّ نوع من السلاح، فطلبت منهن أن يأخذن أعمدة الخيام ويدافعنّ عن أنفسهنّ ويقاتلنّ قتال المستيئس المستميت حتى استنقذتهن من أيدي الروم بشجاعتها وحكمتها الفائقة.

توفيت خولة بنت الأزور أواخر عهد الخليفة عثمان بن عفان (رضي الله عنه) سنة 35هـ بعد أن شهدت الكثير من المشاهد والأحداث، وأبلت بلاءً حسناً... رحمها الله رحمة واسعة.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net