العدد 313 - 01/04/2016

ـ

ـ

ـ

 

 

السلام عليكم أحبتي في الله.. شهيدنا اليوم مجاهد قلّ مثيله، مجاهد ظلّ يبحث عن الشهادة حتى نالها، إنه الشهيد البطل إسماعيل أبو طه من مواليد ليبيا عام 1973م لأسرة فلسطينية لاجئة من مدينة بئر السبع، كبرت سنوات طفولة بطلنا في الغربة وذاق مع أهله القهر واللجوء والغربة حتى عاد إلى أرض الوطن عام 1994م وسكن في منطقة بلوك (o) المنكوبة في رفح.

انضم بطلنا لصفوف حماس مع اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة وأصبح أحد عناصرها السريين الذين يراقبون تحركات العدو الجبان، وأحد الاستشهاديين الذين ينتظرون الشهادة بفارغ الصبر.

عُرف عن بطلنا حبه لمسجده والجهاد والاستشهاد، وكان باراً بوالديه محباً لإخوته، كريماً، سموحاً، خدوماً يشارك أهل حيّه أفراحهم وأتراحهم، فأحبه كل من عرفه أو سمع عنه.

موعد مع الشهادة

فجر يوم 15/3/2002م جهز بطلنا نفسه وحمل عبوته الناسفة وسلاحه الكلاشينكوف وعدداً من القنابل القسامية لخوض مهمة استشهادية كان ينتظرها بفارغ الصبر، وهي زرع عبوات ناسفة لاستهداف قافلة عسكرية داخل موقع صوفا العسكري الصهيوني، وفجأة ظهرت أمامه ثلاث دبابات صهيونية وعندما تقدمت الدبابات باتجاهه فجّر العبوة بإحداها ودار بين الطرفين معركة حامية الوطيس أبلى فيه بطلنا بلاءً حسناً استمر لأكثر من ساعتين حتى حاصرته الدبابات الحاقدة داخل موقعه العسكري رقم (6) ثم هدمته فوق رأسه فاستشهد بطلنا على الفور ونال ما تمنى..

( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً ) صدق الله العظيم.




محرك بحث مجلة الفاتح

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net