العدد 314 - 15/04/2016

ـ

ـ

ـ

 

اسمه عمرو بن أقيش الأنصاري الأوسي، لقب بـ "أصيرم بن عبد الأشهل" (وهم بطن من بطون الأنصار).

في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه عن أبي أسيد قال.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير دور الأنصار بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل."، وهو ابن عم الصحابي الجليل عبّاد بن بشر، وابن أخت الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان (رضي الله عنهم أجمعين).

ذهب الصحابي الجليل مصعب بن عمير (رضي الله عنه) إلى الأنصار يدعوهم للإسلام، فأسلم على يديه خلق كثير، وأسلم جميع بني عبد الأشهل في يوم واحد من الرجال والنساء إلا الأصيرم بن عبد الأشهل.

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أن عمرو بن أقيش أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان له ثأر في الجاهلية وكره أن يُسلم حتى يأخذه، فجاء يوم غزوة أحد فقال‏:‏

- أين بنو عمي‏!‏ قالوا‏:‏ بأحد‏.‏ قال‏:‏ أين فلان؟ قالوا‏:‏ بأُحد‏.‏

فلبس لأمته (درعه أو سلاحه) وركب فرسه ثم توجه قبلهم، فلما رآه المسلمون قالوا‏:‏

- إليك عنا يا عمرو‏.‏

قال‏:‏ إني قد آمنت، فقاتل حتى جرح، فحمل إلى أهله جريحاً، فجاءه سعد بن معاذ (رضي الله عنه) فقال لأخته‏:‏

- سليه.. أحمية أم غضباً لهم، أم غضباً لله عز وجل?؟

فقال الأصيرم‏:‏ بل غضباً لله ورسوله‏.‏ فمات فدخل الجنة، ولم يسجد لله سجدة وما صلى لله صلاة‏..

رضي الله عنه وأرضاه وجمعنا الله بهم في الفردوس الأعلى بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net