العدد 315 - 01/05/2016

ـ

ـ

ـ

 

اليوم هو يوم العمال العالمي.

فالعالم كله يحتفل بهذا العامل الكادح، الذي يتعب ويشقى ليبني وطناً أجمل، بأجر زهيد لا يُذكر.

وقد كرّم الله تعالى ونبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم العامل الكادح، وأعطاه حقه الذي يستحقه..

وحثّنا على العمل فجعل من العمل عبادة..

لأن الإنسان مكرّم عزيز عند الله، لا يرضى له الذل والهوان والاستجداء من الناس.

والعمل خير طريق للعز والمكرمات.

ومهما كان نوع العمل الشريف يبقى هذا العمل عملاً مقدساً، يحفظ كرامة الإنسان ولا يُحيجه لأحد ولا يرضخ لأي شخص كان.

فلا نستهين بعمل عامل النظافة مثلاً، أو غيره من الأعمال التي نخجل من العمل بها.

لأنها أقل شأناً من غيرها، أو لأنها تتعامل مع الأوساخ والقاذورات.

حيث قال رسولنا الحبيب عليه الصلاة والسلام:

"أن يأخذ أحدكم حبله، فيأتي بحزمة من حطب على ظهره، فيكفّ بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه".

وبالعمل نرفع من شأننا وشأن وطننا العربي، فنصبح في مصاف الدول الحضارية المتقدمة، ونعود كما كنّا سابقاً بلاداً عزيزة كريمة لا ترضى الذل وتأبى هيمنة وسيطرة الدول الكبرى عليها.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net