العدد 315 - 01/05/2016

ـ

ـ

ـ

 

من التابعيات الفاضلات، وُلدت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.. وهي الابنة الثالثة لخليفة المسلمين أبو بكر الصديق وولدت بعد وفاته، أمها الصحابية الجليلة حبيبة بنت خارجة أخت زيد بن خارجة، وهي الزوجة الرابعة لأمير المؤمنين (رضي الله عنهم أجمعين).

تزوجت أم كلثوم من الصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله (أحد المبشرين بالجنة) وأنجبت منه ثلاثة أولاد، وبعد استشهاد زوجها بموقعة الجمل تزوجت من الصحابي عبد الرحمن بن أبي ربيعة وأنجبت له أربعة أولاد.

روت أم كلثوم بعض الأحاديث عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ومما روته: عن أم كلثوم بنت أبي بكر عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علّمها هذا الدعاء:

 "اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم.. اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك. اللهم إن أسألك الجنة وما قرّب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل. وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيراً.

يقول موسى بن طلحة: بينما عائشة بنت طلحة تقول لأمها أم كلثوم بنت أبي بكر: أبي خير من أبيك، فقالت عائشة أم المؤمنين: ألا أقضي بينكما.. إن أبا بكر دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا بكر أنت عتيق الله من النار قلت: فمن يومئذ سُمّي عتيقاً، ودخل طلحة على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أنت يا طلحة ممن قضى نحبه.

عن أم كلثوم بنت أبي بكر أنها أخبرته عن عائشة قالت: أعتم النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل وحتى نام أهل المسجد ثم خرج فصلى، فقال: إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي.

رضي الله عنها وأرضاها..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net