العدد 316 - 15/05/2016

ـ

ـ

ـ

 

مرّت علينا قبل أيام قليلة ذكرى الإسراء والمعراج، حيث أُسري بحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس وصلى هناك إماماً بجميع الأنبياء ، ثم عُرج به إلى السموات العُلى.

وهذه الحادثة المعجزة التي هزّت أركان المجتمع القريشي في ذلك الوقت، حيث جاءت:

- تأييداً لحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم بعد أن كذبه قومه وعذبوه وأهانوه.

- وتسلية له بعد وفاة عمه أبي طالب، ووفاة زوجته الحبيبة خديجة.

- ولكي نتعرّف قدرة الله تعالى في ملكوته، فقد ذهب حبيبنا المصطفى إلى بيت المقدس في نفس الليلة، والتي تستغرق هذه الرحلة شهرين كاملين.

- وأن بعد كل مشكلة أو مصيبة هناك الفرج الأكيد من الله تعالى.

- ولكي يُري الله تعالى حبيبه محمد عظائم قدرته، كي تطمئن نفس محمد صلى الله عليه وسلم الله عظيم قدير لا يحدّ عظمته أية حدود.

- وأن محمداً مؤيد من ربه، وسوف يشدّ من أزره، ويحميه ويبعد عنه أشرار قريش.

- وحتى يرى محمد فضله ومكانته العالية في السماء والأرض.

- وقد تلقّى حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم دروساً كثيرة في العقيدة، كي يعلّم البشرية أمور دينهم.

صلى عليك الله يا علم الهدى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net