العدد 317 - 01/06/2016

ـ

ـ

ـ

 

صحابية جليلة.. أسلمت وبايعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعد الهجرة النبوية الشريفة، وكان لها بعض المواقف الشهيرة مع الرسول الكريم، وعُرفت بـ "القانتة المهاجرة، المتهجدة الثابتة".

يقول ابن عبد البر: كانت الحولاء من المجتهدات في العبادة وفيها جاء الحديث: أنها كانت لا تنام الليل. فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "إن الله لا يملّ حتى تملوا، اكلفوا من العمل ما لكم به طاقة.

يقول عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي (صلى الله عليه وسلم) أخبرته أن الحولاء بنت تويت مرت بها، وعندها رسول الله فقالت: هذه الحولاء بنت تويت، وزعموا أنها لا تنام الليل!

فقال صلى الله عليه وسلم: "خذوا من العمل ما تطيقون، فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا".

وعن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت: استأذنت الحولاء على رسول الله فأذن لها وأقبل عليها وقال: "كيف أنت؟". فقلت: يا رسول الله أتقبل على هذه هذا الإقبال,

فقال صلى الله عليه وسلم: "إنها كانت تأتينا في زمن خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان".

وعن أم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها) قالت: كانت عندي امرأة فلما قامت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من هذه يا عائشة؟"

فقلت: يا رسول الله أما تعرفها؟ هذه فلانة لا تنام الليل وهي أعبد أهل المدينة،

فقال صلى الله عليه وسلم: " مه مه " ثم قال: "عليكم من العمل ما تطيقون فإن الله تعالى لا يمل حتى تملوا" وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل .

رضي الله عنها وأرضاها وجمعنا الله بها في الفردوس الأعلى بإذنه تعالى.




محرك بحث مجلة الفاتح

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net