العدد 317 - 01/06/2016

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أنا الطالب عبد الله ماهر الحواري أهديكم قصتي هذه و التي تتحدث عن السلامة المرورية أرجو أن تنال على إعجابكم

إشارة المرور والسائق محمود

وقف السائق محمود ينظر إلى الإشارة من بعيد! وإذا به يراها تضيء باللون الأصفر قبل أن تتحول إلى الأحمر فأسرع ينطلق بسيارته ليقطعها قبل إضاءتها باللون الأحمر!

وفعل ذلك حقاً وإذا به يرى سيارة تمر من جانبه واصطدمت به بقوة!

كان حادثاً قوياً ولكن السائق محمود نجا بينما أصيب السائق الآخر ببعض الجروح الخفيفة!

وقف السائق محمود بجانب إشارة المرور يشعر بالندم وقال معتذراً :أنا آسفٌ حقاً يا إشارة المرور .. أنتِ تريدين سلامتنا ونحن لا نستمع إليكِ .. أعتذر بشدة!

فأجابته إشارة المرور بحزن: لقد نجا ذاك السائق يا محمود ..ولكن لو أنه أصيب بإصابةٍ خطيرة أو مات لا قدر الله ..فماذا كنت ستفعل؟!

وضع محمود يده على رأسه بضيق وقال: لم أكن لأسامح نفسي .. أنا حقاً نادم!

إشارة المرور : لم يكن الندم سينفع حينها! ولكن الحمد لله على سلامتك يا محمود.. وأتمنى الشفاء السريع لذلك السائق

قال السائق محمود: لقد علمت الآن أهميتكِ حقاً ! وأعدكِ بأني لن أعيد تكرار ذلك! وسأعلم أطفالي بأن يتبعوا توجيهاتكِ وألا يخالفوكِ!

إشارة المرور :يسعدني بأنك قد تعلمت الدرس! وأرجو أن يكون غيرك قد تعلمه أيضاً!

السائق محمود :نعم ..وسأذهب الآن لأعتذر من السائق وأحضر له باقةً من الورود.

أنا صديقة مجلة الفاتح أحبها كثيراً ، وأحببت أن أهديها هذه القصة الحقيقية ، وأرجو من كل الزميلات أن يكتبن ما يشاهدنه أو يسمعن عنه ، لعلنا نخفف عن الفقراء والأيتام آلامهم .

شهد الترك

الصف الرابع الابتدائي

في مدرسة المدينة الرياضية - عمان

الطفلة اليتيمة

كانت الطفلة اليتيمة تتمشى في الحديقة وهي حزينة ،فرأت صديقتها حنان .

فقالت حنان محاولة أن تذهب الحزن عن صديقتها رحاب :

ـ هيا نذهب إلى المطعم يا رحاب .

قالت الصغيرة رحاب :

ـ أنا لا أملك المال فأنا يتيمة كما تعلمين يا حنان .

قالت حنان :

ـ اذهبي واحضري اخواتك والغداء على حسابي .

ذهبت رحاب وأحضرت أخواتها ، وذهبن جميعاً إلى المطعم ، فأكلن وانبسطن كثيراً ، فشكرتها كثيرا هي واخواتها .

قالت أختها :

ـ أطعم الله من أطعمنا .

وهكذا يا أصحابي علينا أن نعطف على اليتيم قال الرسول صلى الله عليه وسلم :

أنا وكافل اليتيم كهاتين وأشار بين السبابة والإبهام .

أصدقاء البيئة يشاركون وزارة الداخلية مبادرة

كتابي المستعمل .. تنوير وتدوير

" حماية البيئة واجب وطني وسلوك حضاري"

وزارة الداخلية -أبو ظبي

21/ 5 / 2016

المراسل البيئي : عبد الله ماهر الحواري

أطلقت وزارة الداخلية بالتعاون مع عدة جهات و منها جمعية أصدقاء البيئة مبادرة مجتمعية لتشجيع القراءة عبر جمع الكتب المستعملة بشتى أنواعها من قصص للأطفال و كتب ثقافية و علمية و دينية و أدبية و غيرها و بمختلف اللغات . .

وتُعد هذه الخطوة استجابة للمبادرة السامية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بجعل 2016 عام القراءة ..

إن هذه الحملة نظمت تحت شعار «كتابك المستعمل تنوير وتدوير»، فهي ثمرة التعاون بين أعضاء جمعية أصدقاء البيئة كبارا وصغارا و بين أفراد المجتمع و غيرها من الجهات .

و لهذه المبادرة العديد من الفوائد حيث أنها تحقق الفائدة القصوى من الكتاب، ليس بوصفه مقتنى قابلاً للتخزين، بل بُغية ضمان الانتفاع المستمر والتبادل المعرفي، إضافة إلى أهمية المطالعة والتنوير في تقويم السلوك الفردي وتوجيهه وجهة إيجابية بنّاءة، ونشر سائر المنافع البيئية والمجتمعية . .




محرك بحث مجلة الفاتح

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net