العدد 318 - 15/06/2016

ـ

ـ

ـ

 

بنت سيد البشر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب (صلى الله عليه وسلم) وأمها خديجة بنت خويلد (رضي الله عنها)، ولدت في مكة المكرمة قبل البعثة النبوية بسبعة أعوام.

كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قد زوج ابنته رقية من ابن عمها عتبة بن أبي لهب، وزوّج أختها أم كلثوم ابن عمها الثاني عتيبة بن أبي لهب، فلما نزلت سورة (تبت يدا أبي لهب وتب) قال لهما أبوهما أبو لهب وأم جميل (حمالة الحطب): فارقا ابنتي محمد. ففارقاهما قبل أن يدخل بهما كرامة من الله تعالى لهما.

أسلمت رقية مع أمها خديجة بنت خويلد وبايعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) هي وأخواتها حين بايعنه النساء.

تزوّجها عثمان بن عفان (أحد العشرة المبشرين بالجنة) في مكة المكرمة، فولدت له عبد الله وحين بلغ من العمر 6 سنوات تُوفّي بمرض بسبب نقرةٍ من ديك في وجهه، وكانت تكنى بذات الهجرتين: هجرة الحبشة وهجرة المدينة المنورة.

تُوفيت (رضي الله عنها) في حياة أبيها النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وعمرها 22 سنة في رمضان عام 2هـ، أثناء غزوة بدر، حيثُ مرضت بمرض الحصباء، وبقي زوجها عثمان عندها في المدينة المنورة يرعاها ويقوم على خدمتها، تاركاً المسلمين في غزوة بدر بأمرٍ من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، فلمّا تُوفيت تولّى زوجها عثمان دفنها في البقيع، في اليوم الذي جاء به زيد بن حارثة إلى المدينة حاملاً خبر انتصار المسلمين بغزوة بدر.

رضي الله عنها وأرضاها، وجمعنا الله بها في الفردوس الأعلى بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net