العدد 318 - 15/06/2016

ـ

ـ

ـ

 

 

هي البئرُ المباركةُ المشهورةُ بكثرةِ مائِها، فماء زمزمَ يكفي الملايينَ من الحجّاجِ والعمّارِ. وهو خيرُ ماءٍ وأبركُ ماءٍ على وجهِ الأرض.

تقع بئر زمزم في وسطِ الحرمِ المكيِّ، تُجاهَ بابِ الكعبةِ المشرفةِ، ومياهُها سُقْيا اللهِ لإسماعيلَ بنِ إبراهيمَ ـ عليهما السلام ـ تشفي من الأمراضِ، وتشبعُ الجياعَ، فهي شفاءُ سُقْمٍ، وطعامُ طُعْمٍ، إنّها شرابُ الأبرارِ وطعامُهم، وهي لما شُرِبتْ له، بحسبِ نِيَّةِ شاربِها، فإنْ شربَها لظمأٍ رواه اللهُ، وإنْ شربَها لجوعٍ أشبَعه اللهُ، وإنْ شربَها لداءٍ كانت له دواءً وشفاهُ اللهُ..

الأسئلة:

1) ما هو اسم التفضيل؟.

2) ورد في النص اسما تفضيل ما هما؟.

3) ما معنى: ومياهها سقيا الله لإسماعيل بن إبراهيم – عليهما السلام -؟.

الأجوبة:

1) اسم التفضيل: هو اسم مصوغ على وزن (أفعل) للمذكر و(فُعْلَى) للمؤنث، للدَّلالة على أنّ شيئين اشتركا في صفة، وزاد أحدهما على الآخر في تلك الصفة.

2) خير ـ أبرك.

أصلُ (خير): أخير، وأصلُ (شرّ): أشرّ، ولكنهم حذفوا الألف منهما لكثرة الاستعمال، فقالوا: خير وشرّ: أنا خيرٌ منه. أما (أبرك): فجاء على وزن (أفعل).

3) ترك سيدنا إبراهيم زوجته (هاجر) وابنها إسماعيل في واد لا زرع فيه ولا ماء، وعطش الطفل إسماعيل، وكاد يموت وأمه من شدة العطش، ففجر الله تحت قدميه ماء زمزم، فشرب الطفل وأمه، وشرب معهما سائر عرب شبه الجزيرة العربية.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net