العدد 319 - 01/07/2016

ـ

ـ

ـ

 

صحابية جليلة من المهاجرات الأوائل، أمها هند بنت عوف، وأختها سلمى بنت عميس (زوجة حمزة بن عبد المطلب) وأخواتها لأمها أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث وزينب بنت خزيمة ولبابة الصغرى (أم خالد بن الوليد)، ولبابة الكبرى (زوجة العباس بن عبد المطلب) (رضي الله عنهم أجمعين).

أسلمت أسماء بنت عميس قبل دخول النبي (صلى الله عليه وسلم) دار الأرقم، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، وهي عروس، فولدت له في الحبشة عبدالله وعون ومحمد، ثم عادت إلى يثرب مع زوجها وأبنائها، وكانت تُلقّب بـ (صاحبة الهجرتين). وبعد أن استُشهد زوجها جعفر بمعركة مؤتة سنة 8هـ، تزوجها أبو بكر الصديق بعد وفاة زوجته أم رومان، فولدت له محمد. ولما توفي أبو بكر عنها، تزوجها علي بن أبي طالب فولدت له: يحيى وعون، وظلت معه حتى وفاته (رضي الله عنهم أجمعين).

كانت أسماء بنت عميس أول من أشار بنعش المرأة فقد رأت ذلك في الحبشة، وكانت أكرم الناس أصهاراً، من أصهارها النبي صلى الله عليه وسلم (تزوج أختها ميمونة بنت الحارث) وتزوج عمه حمزة أختها سلمى بنت عميس، وتزوج عمه العباس بن عبد المطلب أختها لبابة الكبرى وغيرهم، فكان لها عشر أخوات.

روت أسماء بنت عميس عن النبي (صلى الله عليه وسلم) 60 حديثاً، وروى عنها ابنها عبدالله بن جعفر وابن أختها عبدالله بن شداد وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير والشعبي والقاسم بن محمد بن أبي بكر.

توفيت (رضي الله عنها) سنة 40هجرية، وهي مدفونة في مقبرة الباب الصغير في دمشق إلى جانب ميمونة بنت الحسن وحميدة بنت مسلم ابن عقيل. رضي الله عنها وأرضاها..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net